نقطة

عميد الحركة الجمعوية ومنشطها بستراسبورغ فرنسا الحاج بشير كركوب في ذمة الله يودع لمثواه الأخير

ودعت الجالية الجزائرية و العربية الإسلامية رائد الحركة الجمعوية الحاج بشير كركوب وعميد مناضليها بأرض المهجر في جو جنائزي مهيب بحضور الأهل والأقارب و الأصدقاء والمحبين الوافدين.
الذي شيعت جنازته من المسجد الكبير بمدينة ستراسبورغ بناحية الألزاس بفرنسا ظهيرة الجمعة 02 فيفري 2018 في جنازة توديع بالنظرة الأخيرة لجثمانه, ليوارى التراب بمسقط رأسه بمدينة عزابة بولاية سكيكدة بالجزائر ظهيرة الأحد 04 فيفري2018.
وبرحيل الحاج بشير تفقد الجالية العربية الإسلامية عامة و الجزائرية خاصة,قامة من قامتها الشامخة وشخصية من الشخصيات الفذة البارزة الناشطة وأحد الإطارات الفاعلة بالميدان.
من لا يشكر الناس لا يشكر الله
ويضرب الموت من جديد قامة من القامات وشخصية من الشخصيات المرموقة، شخصية فذة واعية مفعمة بالإنسانية والحب والنبل عضوء من الأعضاء الفاعلين البارزين النشطاء بالحركة الجمعوية والخيرية والإنسانية بين أبناء الجالية بأرض المهجر بديار الغربة بفرنسا.
شخصية بارزة لها مكانتها وسمعتها و أسمها المنقوش في الذاكرة بين الأجيال المتعاقبة, لا يمحى ولا ينسى من بين الأسماء اللامعة في سماء ستراسبورغ ليحكيه لأجيال المستقبل لاحقا.
الحاج بشير أحد نشطاء الجميعة الفرنسية الجزائرية و أصدقاؤها و أبرز أعضائها كما يشهد له الجميع بمشاركاته الواسعة في منسابات نشطاتها المقامة بها كما يشهد سجله الحافل الزاخر على ذلك ببصمته الشاهد حي.
تستحق هذه الشخصية الوطنية المهاجرة الفذة الإشادة بها وبعملها و بجزيل الشكر لما قدمه في حياته ويقدمه لأبناء الجالية خارج الوطن, شخصية تزيدك شجاعة وتحفيزا وتصنع فيك التشبت بالحياة بعيدا عن اليأس و الإحباط خارج الديار, يعيد إليك الأمل وأنت تشاهد مثل هاته الوجوه النيرة تخدم مصالح أبناء الجالية بأرض المهجر خارج الوطن وتساهم في نهضة المجتمع في محيط أرقى على كافة المستويات و الأصعدة , بدون كلل ولا ملل .
أخر لقاء كان لي به وهو يفشي السلام بين عامة الناس لجمع أبناء الجالية مرحبا بهم في أمسية سهرة إحياء العيد الوطني يناير للسنة الامازيغية 2968 المنظم من طرف القنصلية العامة بستراسبورغ.
شاءت الصدف أن أتعرف على الرجل رفقة أهل الوفاء والتضامن، عند الحديث إليه تحس بطمأنينة من خلال تفاعله مع الناس سائلا عن أحوالهم وعن مشاكلهم بإبتسامته و بشاشته لا تفارقه.
وكان الموعد للقاء به فرصة أخرى للحديث عن عديد القضايا و المواضيع , لكن شاء القدر أين يرحل ويوع الحياة دون أن يكتمل اللقاء و يتجدد الموعد .
فهذا أقل ما يمكن أن يقال عن هذه الشخصية الفريدة من نوعها في عملها في عطائها في تميزها و نبل أخلاقها من خلال مسيرتها الحافلة التي سوف يدونها لكم التاريخ مستقبلا من طرف زملاؤه ومحبيه ومعاصريه عبر عديد المناسبات و المواسم بأرض الغربة والتي ستدون لتحيك للأجيال القادمة عطاء هاته القامة عبرة المسيرة المميزة الحافلة و الزاخرة.
رحمه الله برحمته الواسعة وأسكنه فسيح جناته
بقلم الأستاذ بامون الحاج نورالدين
ستراسبورغ فرنسا 04فيفري 2018

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق