العمود رأي

صرخة شعب  ،، وداعا ترامب …!

 

يبدو أن الرٸیس الأمریکی دونالد ترامب یعد أخر لحظاته جالسا عی کرسی الرٸاسة ، فمعارضوه من کل جانب صوبوا سهامهم ضده منتظرین أن یسقط ، أما العرب فینظرون إلی هذه السهام بشغف کبیر منتظرین سقطة الأشقر الغریب أو المخبول کما وصفه بعض مقربیه .

لکن الأکید أن ترامب لیس کذلک ، فیکفی أنه أقنع الأمریکیین بنفسه واحتل عرش الولایات المتحدة وحمل لقب رٸیس العالم ،رغم أن المثل الشعبی عندنا یقول ”العبها مهبول تشبع کسور “ .فرٸیس الحزب الديمقراطي توم بيريز أکد أن الديمقراطيين “سيُخضعون الرئيس دونالد ترامب والحزب الجمهوري للمساءلة ويعيدون دولة القانون” و أن الاحتمالات تتزايد بشأن بدء إجراءات عزله ، رغم معارضة زعيمة الديمقراطيين بمجلس النواب نانسي بيلوسي إجراء العزل حتى الآن، لکن قد تغير رأيها إذا قُدمت أدلة اتهام ملموسة من قبل روبرت مولر المحقق الخاص في قضية التدخل الروسي بانتخابات 2016 الرئاسية.

الضغوط بدأت تشتد علی ترامب خاصة بعد إقرار مايكل كوهين المحامي الشخصي السابق لترامب بالكذب على الكونغرس بشأن التحقيق المستمر المتعلق بصفقة عقارية مع روسيا والسعي للاتصال بالروس خلال انتخابات 2016.

فترامب الذی خرج عن صمته هدد هو الأخر بفتح تحقیق بمجلس الشيوخ إذا شرع الديمقراطيون بفتح تحقیق ضده ، خاصة بعد أن عزز حزبه الجمهوري سيطرته عليه بهذه الانتخابات ، متهما الدیمقراطیین بتسريب معلومات سرية.

حجته ضعیفة ؛ کما قال الحبشی یومها فی فلم الرسالة ، لکنه ترامب یا عالم ؛قد یصنع حججا جدیدة قد تزلزل الکونغرس فی أی لحظة ، مثلما زلزل العالم بضحکاته الهستیریة و أفکاره الیهودیة التی بسطت هیمنتها علی کل رکن من القریة العالمیة .

 

د.فیروز لمطاعی