ولايات ومراسلون

عملية ” نفي ” مقننة لسكان ببلدية سيدي خطاب ولاية غليزان

قال مستفيدون من سكنات اجتماعية ببلدية سيدي خطاب ولاية غليزان إن استفادتهم من السكن الاجتماعي تحولت إلى ” عملية” نفي ممنهجة ، بسبب بعد السكنات الممنوحة لطالبي السكن .
احتج صبيحة اليوم العشرات من سكان حي 50 سكن بدوار أولاد أحمد بالمنطقة الصناعية ببلدية سيدي خطّاب ولاية غليزان بسبب ما أسموه تلاعب السلطات بهم ، بسبب حصولهم على سكنات اجتماعية لا تحمل سوى الإسم، تبعد عن مركز البلدية باكثر من 15 كلم ، ومع تفاقهم الغضب اقدم المحتجين على غلق مقر البلدية أين نددوا بجملة المشاكل التي نغّصت حياتهم اليومية بعد أن استفادوا من سكنات تعتريها نقائص كبيرة بمنطقة لا تقع بالمحيط الحضري للبلدية. هذا وقد تنقل صباح أليوم الناقمون من الوضع المزري الذي يعيشونه من سكنات استفادوا منها بنيت بالمطنقة رفقة أبنائهم بعد مقاطعتهم الدراسة على غلق مقر البلدية متمسكين بتوفير ظروف العيش بمنطقة تفتقد لكل المرافق. وقالوا خلال حديثهم لموقع ” الجزائرية الأخبار ” بأنهم باتو يعانون من التهميش وحرمانهم من التهيئة ومشاريع التنمية على غرار باقي الأحياء بذات البلدية. واكدوا بأنهم يعانون من عدم توفر شروط الحياة الكريمة وانعدتم مختلف الخدمات التي تدحر عنهم المعاناة اليومية التي حولت حياتهم إلى جحيم. والتي تتوزع على عدم توفر النقل باعتبار أن المجمع السكني يبعد عن البلدية مركز بنحو 14 كيلومتر، بالاضافة إلى انعدام أي مؤسسة. كما ينعدم غاز المدينة والمياه الصالحة للشرب ، كما أكدوا على حق الإستفادة من السكن الإجتماعي كان في الأساس داخل النسيج الحضري لمركز البلدية وهو ما جعلهم يفاجأون ينقلهم لمكان معزول تحت طائلة المساومة والتهديد حسب قولهم مطالبين بنفس الوقت من السلطات العليا للبلد ممثلة في وزير العدل بفتح تحقيق معمق مما أسموه بالتحايل و التلاعب واستغلال حاجتهم للسكن ، هذا وحاولنا الإتصال برئيس البلدية لمعرفة رده حول الموضوع الا انه لم يكن متواجدا وحتى هاتفه مغلق .

أمير عبد الهادي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق