في الواجهة

عمار سعداني خائف

العربي سفيان
ـــــــــــــــ
فسر العارفون بشؤون حزب جبهة التحرير الوطني تعيين معاذ بوشارب منسقا مؤقتا لتسيير حزب جبهة التحرير الوطني بعد اقالة او استقالة جمال ولد عباس من الحزب بأنه ضربة قاضية لجناح عمار سعداني في الحزب، وربما لهذا السبب لم يظهر الامين العام الاسبق للحزب ابن ولاية الواد في الواجهة رغم دعوات معاذ بوشارب للم شمل الحزب، صمت عمار سعيداني ورفضه الرد على دعوة منسق هيئة التحرير الوطني معاذ بوشارب للإنضمام للقيادة وجمع الفرقاء وتطهير العتيد من الدخلاء يؤكد أن الأمين العام الأسبق والمستقيل عمار سعيداني رفض مواجهته

هذا الأخير الذي لا تجمعه علاقة طيبة مع معاذ بوشارب نظرا للخلافات العميقة التي كانت تجمع الطرفين قبل سنوات وإنقلاب سعيداني على بوشارب وطعنه بإقصاءه من اللجنة المركزية

وييدوا أن سعيداني رفض العودة للحزب العتيد كمناضل يحكمه تلميذ كان يدربه في السابق، وتخوف من إنتقام بوشارب الذي يسجل في قلبه حقدا غير مسبوق تجاهه بعدما أغلق عليه باب الحلم للوصول للمنصب قيادي سابقا، وسرعة إستجابة المناضلين الأخرين كعبد العزيز بلخادم ،عبد الرحمان بلعياط وموافقتهم للعودة وتصريحهم الرسمي مع كل وسائل الإعلام تؤكد أن سعيداني رفض العرض الموجه له، فهل سيكمل بوشارب مشواره بجمع الفرقاء وتنظيف العتيد من الدخلاء وأصحاب المصالح والمال الذي طغوا في كل ولايات الوطن أم سيجد حلا لجذب سعيداني للأفلان وخصوصا وأن السلطة ستسخدمه في مصالحها قبل موعد الرئاسي في حال تقرر ترشح الرئيس لعهدة خامسة