جواسيس

علي حداد وسعيد بوتفليقة و ولايات تيسمسيلت تيارت و غليزان

سفيان .ع

قبل 9  سنوات  كاملة  منحت الحكومة بضغط  من سعيد بوتفليقة مشروعا ضخما لمقاولة علي  حداد ، تضمن تنفيذ عملية ربط 3 ولايات في الغرب الجزائري بخذط سكة حديدية، لكن المشروع شابته مخالفات خطيرة كشفت أولىة خيوطها  في ما عرف  بالإعذارات التي صدرت لمقاولة علي حداد  بسبب التاخر في التنفيذ، من وزارة الاشغال العمومية عاك 2017 هذه الاعذارات جمدت بأمر سعيد بوتفليقة في تلك الفترة .

     ظهرت، لسطح قضية جديدة تخص رجل الأعمال ، علي حداد ، الذي إستفاد قبل 9 سنوات من الأن من مشروع ضخم يخص مشروع خط السكة الحديدية الذي يربط ما بين ثلاث ولايات وهي تيسمسيلت وتيارت وغليزان بمبلغ مالي قدر بحوالي 1 مليار دولار، و تم تسبيق الأموال لشركة حداد حيث تم تم تسليم لها ما يقارب 400 مليون دولار دون أن تحرك عجلة المشروع الضخم لإنهاءه، و تواترت أنباء عن نية وزارة الحكومة سحب المشروع من شركة حداد، نظرا للتماطل الفظيع ، ومنه سيتم فتح تحقيق بخصوص الملف نظرا لتشابكه ، حيث كشف مصدرنا أن المؤسسة العمومية الأقتصادية لانجاز الهياكل الأساسية للسكك الحديدية قد رست عليها صفقة أنجاز مشروع خط سكة حديدية مزدوج ،سريع يربط بين غليزان و تيارت على مسافة 130 كلم بقيمة 10 آلاف مليار سنتيم،و ذلك بعد مناقصة وطنية شاركت فيها عدة مؤسسات وطنية و أجنبية من عدة دول بينها تركيا ،إسبانيا و الصين و قد فازت بها مؤسسة أنفرافير بعد تقديمها أحسن عرض ،لكن لاسباب تبقى مجهولة تم سحب  المشروع من المؤسسة الفائزة بالصفقة و منحه لمجمع حداد   ،وبعد 10سنوات من إنطلاق المشروع وصلت نسبة الإنجاز الي مايقارب حوالي 50 بالمائة  و مجموعة حداد هي المكلفة بأنجازه وبعد خروج الشركة الاسبانية سي سي كونستريكسيون بقى حداد وحده و تنازلت الشركة ،عن بقية المشروع لحداد ويعمل معه الصينيين كمناولين، فكيف ستتصرف الحكومة مع شركة حداد خصوصا و أنها قدمت تسبيق مالي ضخم

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق