الحدث الجزائري

علي بن فليس يعلق على أزمة البرلمان …صراع النظام السياسي خرج للملأ…

العربي سفيان
ـــــــــــــــــ
إعتبر ، رئيس حزب طلائع الحريات علي بن فليس أن الأزمة الأخيرة داخل المجلس الشعبي الوطني لها علاقة مباشرة بالإنتخابات الرئاسية التي ستجرى في بداية السنة القادمة ، وهي تدل حسب ذات الحزب على أن الصراع قد أصبح كبير وعميقا داخل سرايا النظام السياسي وخرج للمأ بعدما كان في إطاره الداخلي

و في تحليله للوضع السياسي، قال المكتب السياسي لحزب طلائع في إجتماع له أن تصاعد الصراع بين مختلف مراكز قرار السلطة السياسية القائمة، مع ما يترتب على ذلك من إضمحلال لما تبقى من مصداقية واستقرار مؤسسات الجمهورية وإن الأزمة غير المسبوقة التي ظهرت داخل المجلس الشعبي الوطني، تعبر حقا عن احتدام الصراع على مقربة من الاستحقاق الرئاسي وعن رهان التحكم في السلطة لما بعد 2019

وأضاف ذات البيان إن المجلس الشعبي الوطني، الفاقد أصلا لمصداقيته لهشاشة شرعيته وانعدام تمثيله الشعبي، قد تحول إلى حلبة شجار لا تشرف تلك المجموعات من “ممثلي الشعب” المتصارعين، رغم ادعائهم بالانتماء إلى ذات السلطة السياسية القائمة، وهو سبب من أسباب عزوف المواطن عن السياسية، و خروج الصراع الذي كان قائما داخل سرايا النظام السياسي عن إطاره الداخلي ليظهر جليا و في وضح النهار وأمام الملأ

وحمل علي بن فليس السلطة وراء إستقرار المؤسسات وليست ، المعارضة الوطنية، التي ما فتئت تُضاعف من نداءاتها ومبادراتها التي تلتقي كلها حول اقتراح إجراء حوار بناء للخروج من الأزمة، هي ليست بالتأكيد، من تقف وراء زعزعة استقرار المؤسسات و تعريض البلد إلى كل هذه الأخطار، بل السلطة السياسية القائمة هي من تقف وراء ذلك باسمرارها في إنكار وجود الأزمة ذاتها

وقد ندد المكتب السياسي لطلائع الحريات باللجوء الآلي للسلطات العمومية إلى إستعمال القوة و التعنيف لقمع إحتجاجات فئات من المواطنين في مطالبهم المشروعة و السلمية و المعرضين لكل أنواع التجاوزات والإقصاء و الإهانات، وحرمانهم من الحق في العيش الكريم، كما ذكر المكتب السياسي لطلائع الحريات إن الحوار والتشاور والتفاوض و الإستماع للأخر هي من أنجع الحلول وأفضلها لمعالجة النزاعات الإجتماعية و إقامة مجتمع هادئ و متماسك و متضامن