أحوال عربية

علماء دين في السعودية يحذرون

حازم عبدالسلام البشتيلي
ــــــــــــــــــــ
وفقا لما كشفه أحد الأمراء السعوديين أن عددا من علماء المملكة العربية كتبوا رسالة لوزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد قائلين فيها أن ما يقوم به الأمير محمد بن سلمان في مجال نشر الثقافة الجديدة وتقليص صلاحيات هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والقبض على عشرات الأمراء والمسؤولين والتغييرات غير المعهودة للقيم الدينية من شأنها أن تضعف الدين في مجتمع المملكة العربية السعودية الذي ظل سنين طولا مستمسكا بما لديه من قيم سار عليها الأبناء والأجداد منذ القدم. كذلك يضيفون فيها أن تخويل الأمير كافة شؤون البلاد واستفراده بها دون مشورة منه مع أبناء الأسرة الآخرين يترك انطباعا سلبيا ربما أدى إلى إثارة الكره والبغضاء وتفكيك لحمة الأسرة الكريمة.
ثم إن وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد وجهه الرسالة إلى الملك ليطلعه على طلبهم وقد كتب الملك في الرد البرقية التالية: “أن تنمية البلاد ضرورة من ضروريات المجتمع وينبغي أن لا تحول مخاوف وحساسية علماء الدين دونها وأما عن لحمة الأسرة فإنها لن تتفتت بمجرد خيانة بعض السذج ونرجو أن يتحقق بها مستقبل واعد وزاهر للمملكة العربية السعودية وبهذا الشأن نكلف وزير الثقافة والشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد وبدعم من علماء الدين أن يقف بوجه الأفكار المتطرفة ورجال الدين الرجعيين بالطريقة التي يراها”
يبدو أن الشرخ بين الرؤية العلمانية للأمير محمد بن سلمان وعلماء الدين يتسع يوما بعد يوم ولن يتمكن أحد أن يقف بوجهه.
ويظهر أن نتيجة هذا الأمر ستكون إما زج المعارضين في السجون أو أن يهاجروا بدينهم إلى الأقطار الأخرى.
والبرقية التي نشرها الأمير السعودي هي كالتالي: