أحوال عربية

عشر أمور كارثية تدل عليها ضربة أرامكو

عمار عرب

هنالك من وجهة نظري عشر أمور كارثية تدل عليها خطوة الهجوم على أرامكو السعودية :
أولا – فشل كارثي لأسلحة الدفاع الجوي أمريكية الصنع في التصدي للضربة ويتبعه طبعا فشل أجهزة الرصد والإستطلاع والرادارات الأمريكية في إكتشاف الضربة مبكرا من أجل التصدي لها .. وهذا ما جعل الرئيس الروسي يتهكم بقوله إن على السعودية أن تقتني منظومة الدفاع S300 كما فعلت إيران إن أرادت حماية نفسها ..
ثانيا – أشار بوضوح إلى أن منظومات الدفاع الجوي الروسية تتفوق على نظيرتها الأمريكية بمراحل و على أهمية إمتلاكها لأي دولة تبحث عن سلاح ردع فعال ..
ثالثا – تلطيخ سمعة السلاح الأمريكي في الأرض مما يؤثر مستقبلا على بيعه مقارنة بنظيره الروسي ..
رابعا – كشفت أن التحالف مع أمريكا غير كاف لحماية الحلفاء مهما كان مبلغ المال المدفوع ك “أتاوة” لأجل هذه الحماية مما سيهز الثقة تماما بالتعامل معها سياسيا في المستقبل وهذا ما حصل في تركيا والهند الذين لجؤوا للروس في شراء الأسلحة رغم معارضة أميركا الشديدة وتهديداتها ..
خامسا – أشارت إلى إمتلاك إيران و حلفائها الكثير من الخيارات و الأسلحة الدقيقة والخطيرة، و التي تصيب أهدافها بدقة عالية رغم رخص ثمنها فالطائرات المسيرة أو الصواريخ المطلقة أصابت تسعة عشر هدفا في أرامكو بدقة مخيفة ولازلت رغم ذلك تفاصيل العملية غامضة ..
سادسا – برهنت على عدم إمكانية تجاوز إيران في أي تحرك دولي إستراتيجي يستهدف منطقة الخليج وعن حتمية الحوار معها وإرضائها من أجل الإبقاء على إستقرار المنطقة ..
سابعا – أكدت دوليا وإقليميا و سعوديا غباء قرار محمد إبن سلمان الذي قرر بكل عنجهية وصلف قصف اليمن متخيلا أنه قادر على تركيع الشعب اليمني بكل سهولة ..
ثامنا – شككت مجددا في أهلية محمد بن سلمان للحكم في العالم حتى داخل المملكة و داخل الأسرة المالكة وعدم قدرته على حماية المملكة و منشآتها الحيوية مما دمر آمانها وإقتصادها و هو ما قد يكون له تداعيات قريبا ..
تاسعا – أظهرت إيران بمظهر الدولة التي لا تتخلى عن حلفائها مهما كانت التضحيات و النتائج و الأمثلة حول ذلك كثيرة وهذا موضوع سيأخذه المجتمع الدولي بعين الإعتبار في أي خطوة مستقبلية ..
عاشرا – سلطت الضوء أخيرا أمام قادة العالم- وبشكل فعال هذه المرة- على خطورة حرب اليمن و على تداعيات الخروج من الإتفاق النووي مع إيران و هذا حصل فعلا مع إزدياد أسعار النفط عالميا وخطورته على الإقتصاد وليس مع إزدياد فقر الشعب اليمني والإيراني للأسف ..
أعتقد أن المرحلة القادمة ستشهد دخول وسطاء على خط الأزمة بطلب سعودي لإنهاء الحرب في اليمن بأي ثمن و كذلك لأنهاء حصار إيران .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق