الحدث الجزائري

عرّاب الحراك الشعبي في الجزائر عند الرئيس تبون

س العربي / ب ليلى
القول إن السياسي المعارض جيلالي سفيان لم يكن أحد الآباء المؤسسين الأوائل للانتفاضة الشعبية التي بدأت في 22 فيفري في الجزائر ، يدخل ضمن نطاق انكار وقائع ثابتة تاريخيا، جيلالي سفيان كان من أوائل المعارضين الرافضين لسلطة الرئيس الاسبق بوتفليقة، وبل ومارس معارضة شديدة الشراسة في حق النظام وبدأ مع مجموعة من رفائه ومؤيديه أولى ” بروفات ” انتفاضة 22 فيفري بالخروج في مسيرات قليلة العدد بالعاصمة كانت تتعرض للتجاهل حينا والقمع حينا آخر، اليوم يلتقي ” عرّاب ” انتفاضية 22 فيفري بالرئيس عبد المجيد تبون.

الرئيس عبد المجيد تبون أكد واثبت من جديد أنه واسع الصدر يستمع ويقبل الانتقاد، وان سعيه لتأسيس الجمهورية الثانية لا ريب ولا شك فيه ، تبون فاجئ اليوم ، الأحزاب السياسية بإستقباله لرئيس حزب معارض شرس للنظام البوتفليقي و الرافض لأي تحاور سابق، حيث حط أول حزب سياسي ، جيل جديد لزعيمه ، جيلالي سفيان ، رحاله بقصر المرادية متجاوزا بذلك الأحزاب الكبرى المستعينة بالتبريك لكل خطوات السلطة السابقة و الاحزاب المجهرية أيضا ، في خطوة وصفت بإعادة الأحزاب المعارضة المقصية طيلة سنوات الماضية من المشهد السياسي

حزب جيل جديد الذي يرأسه جيلالي سفيان هو أول تشكيلة سياسية إستقبلها رئيس الجمهورية في المرادية لعرض و تقييم الوضع العام في البلاد والسماع لمقترحاته وأفكاره وهذا بعد أن شرع الرئيس تبون في تكليف لجنة خبراء لمراجعة وتعديل الدستور

إستقبل رئيس الجمهورية قبل أيام كل من الوزراء السابقين أحمد بن بيتور و عبد العزيز رحابي و مولود حمروش كما زار الوزير المجاهد الدكتور طالب احمد الابراهيمي في بيته

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق