الحدث الجزائري

عبد المجيد تبون هل هو الحل الحل الوسط لرئاسيات ديسمبر 2019 ؟

بهاء  بهناس 

 

يطرح إسم الوزير الأول الأسبق عبد المجيد تبون بقوة لدخول معترك رئاسيات 12 دسيمبر 2019 للقبول الذي يلقاه الرجل بين العديد من الفئات الشعبية عبر كامل التراب الوطني ، و يدرك الرأي العام المحلي شخصية تبون القوية الذي كان أول من سلط عصا القانون على (ربوبية ) العصابة من رجال أعمال كانت لهم الكلمة الأولى في دواليب السلطة وعصبة المال و لم يجد حينها ما  يطلقه عليه زعيم الأفسيو علي حداد سوى لقب (المفترس) وهو ما حاربه عبد المجيد تبون الذي أراد تقليم أظافر مفترسي الأموال و المشاريع على حساب آهات و أنين الشعب البسيط ، جرأة تبون الفريدة في عهد الرئيس السابق حركت مضاجع المنتفعين و أصحاب القرار الذين نصبوا له فخا بحجية سفره إلى باريس بينما الأصح أنه مس مصالحهم المغلقة التي لا تتوارى إليها الأعين و ممنوع الاقتراب منها ليطاح بالرجل الشجاع عبد المجيد  تبون الذي كسب حب و احترام وتقدير الشعب ، أمال معقودة و بالبنط العريض على ترشح الوزير الأول الأسبق للرئاسيات حرا و بقبعة الشعب بعيدا عن حزب الأفلان الذي تخلى عنه في أحلك الأيام و اختفى الخلق حتى في التعزية عند وفاة شقيقه، رقم عبد المجيد تبون سيكون الحل الوسط بين كل الأطراف التي ترى فيه الشخصية الحازمة و القوية و الوحيدة التي فتحت النار على جزء من العصابة و  ما تجرأ به تحققه العدالة حاليا، عبد المجيد تبون قد يحضى بإلتفاف شعبي كبير و هو الذي ترك بصمته في وزارة السكن أين كان له الفضل في بعث كل المشاريع السكنية بأنواعها إستفادت منها آلاف العائلات ،الرجل خريج المدرسة الوطنية للإدارة و تدرج عبر كل المناصب بدء  من أمين عام للولاية إلى وزير أول بصم على إسمه بين أطياف الشعب أخرجته العصابة و أدخله الشعب في ذاكرته ، عديد المؤشرات و المساندات توحي بترشح عبد المجيد تبون الذي يجد الأرضية الشعبية مهيأة بقابليته و بصدر مفتوح يقابل الشعب حيث سيجد مساندة ذات قيمة في كثير من الولايات وسينافس براحة على كرسي المرادية  ليكون رجل المرحلة القادمة و هو الذي سبق الجميع في التطهير و جهر بصوت القانون على أشباه رجال الأعمال فخسر معركة و قد يربحه الشعب رئاسيات 12 ديسمبر 2019 .

 

بهاء بهناس

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق