الجزائر من الداخل

عبد القادر زوخ واليا مفوضا لمحو الاسواق و الأكواخ القصديرية

العربي سفيان
ـــــــــــــــــــــ
يستحق والي العاصمة عبد القادار زوخ عن جدارة لقب الوالي المكلف بمهمة نحو الاسواق الشعبية وتسيير عمليات الترحيل، اما غير هذا فلا اثر لاي نشاط لمسؤول يفترض فيه تسيير المدينة الأهم والأكبر في الجزائر، وكان الجزائر العاصمة تم اختزلها في مشكلتين اساسيتين هما الاسواق والاكواخ القصديرية .
المطلع على حالة الإستنفار التي تعيشها بها مصالح ولاية الجزائر للقضاء على الأسواق الفوضوية يتأكد أن والي العاصمة عبد القادر زوخ ، نسي المهام الأكثر الحاحا بالنسبة لمسؤول مهم مكلف بتسيير العاصمة ، الولاية تحولت إلى مجمعات سكانيةممنوع فيها وجود أي أسواق لسكان العاصمة، بحيث يتم طرد الباعة على غرار تجار الهواتف النقالة بسوق الحراش دون تخصيص لهم مكان للإسترزاق وحجة مصالح بلدية الحراش أن الأوامر من ولاية الجزائر وما عليها إلا التنفيذ ، وبراقي أيضا إحتضنت ألاف العائلات المرحلة بأحياء بن طلحة الجديدة دون توفير أسواق لسكانها الجدد والقدامى ، وبلدية الخرايسية ..بئر توتة وأولاد شبل هي الأخرى

بعض البلديات كأمثلة ونماذج عما نذكر من عديد البلديات التي تنامت بشكل متسارع، هي بلديات عرفت نموا ديموغرافيا مشهودا على غرار ، براقي، الخرايسية وأولاد شبل ، الدويرة وغيرها من البلديات التي كبرت هذا النمو الديموغرافي رافقه توسع عمراني غير مسبوق نجم أيضا عن سنوات الجنون وما خلفته الأزمة الأمنية من نزوح وتشرد ساهم في قيام مدن وأحياء برمتها من الأكواخ والقصدير وبيوت الصفيح، هذه المعطيات والتحولات والمخلفات شكلت تحديات وطنية رئيسية في برامج الرئيس بوتفليقة ورهاناته منذ إعتلائه سدة الحكم بالرهان على مليوني سكن في البداية قبل أن ترتفع وتيرة الإنجاز تدريجيا وسنويا إلى ملايين أخرى إضافية، مدن جديدة نبتت وأحياء سكنية فوضوية بالآلاف من سكانها إختفت، من ذلك أن توجت الجزائر عاصمة دون قصدير بشهادة وتتويج الأمم المتحدة، مدن كاملة أنجزت بكامل المواصفات إلا أن الأسواق تم حرمانها منها ، كن هذه الأحياء الجديدة ظلت مدرجة في ميزانيات بلدياتها الأصلية وتحت وصايتها، هو أمر بات يشكل هاجسا يوميا لرؤساء البلديات ومتاعب إضافية للمنتخبين والإداريين على حد السواء، حيث إستلزمت عملية الإسكان والترحيل والقضاء على أحياء القصدير إيجاد وإنجاز المرافق الضرورية التابعة لحياة المواطنين وضرورياتهم اليومية، لذلك كما يوضح رؤساء البلديات الذين شملهم الحديث مع موقع ”الجزائرية للأخبار” أن ميزانياتهم لم تعد تكفي جميع السكان والإنشغالات المتزايدة للأسباب المذكورة سلفا بعضهم طالب بضخ الإمكانيات ورفع الميزانيات وإكتفى آخرون بمطلب تجزئة البلديات لتقاسم الأعباء في حين إختار رؤساء بلديات أقصر الطرق وطالبوا بتقسيم جديد يرفع رتبة البلدية إلى ولاية أو دائرة ربما يرفع ذلك الميزانية والمداخيل وييسر التسيير وتكفل أفضل بمواطني بلدياتهم ومن ثمة الخروج من الفقر ومن أثقال إدارة بلديات حملت أوزار وأثقال ولايات لكن ظلت بميزانية كشك متعدد الخدمات وسط مدينة تكتظ بالزبائن