الحدث الجزائري

عبد العزيز بوتفليقة في قلب الانتخابات الرئاسية القادمة

العربي سفيان
يخطء من يعتقد أن الحراك الشعبي بابعاده الرئيس السابق بوتفليقة من السلطة، ازال آثاره وبقاياه ليس في تركيبة السلطة بل في المشهد السياسي ككل عبد العزيز بوتفليقة وشقيقه السعيد سيكونون ابرز الحاضرين في الانتخابات الرئاسية القادمة بالرغم من غيابهما عن الساحة، وعلى العكس من كل الحملات الإنتخابية السابقة التي كان موضوعها حل مشكلات البلاد الاقتصادية أو مغازلة للشباب و طالبي السكن ، ستكون الحملة الرئاسيات القريبة بر مغايرة و أقوى برنامج إنتخابي للمترشحين سيستمده هؤلاء من معارضتهم للرئيسس السابق بوتفليقة المتنافسون علي بن فليس ، و عبد المجيد تبون، سيحصلون على الأغلب على الاصوات حسب مقادر المظلومية التي تعرضوا لها في عهد الرئيس السابق بوتفليقة تحت شعار … من كان أول شخص ضد فساد بوتفليقة و نظامه

الشارع الجزائري سيتفرج طيلة أيام طويلة على صراع حاد و قوي بين المترشحين الذين سيحاولون ركوب موجة الأبطال الرافضين للنظام العصابات خصوصا و أنهم عملوا طيلة فترة بوتفليقة على كشف الفسا

الوزير الأسبق عبد المجيد تبون ذكر الجزائريين في أول خرجة إعلامية له ، قائلا” تعرضت للعديد من المضايقات، العصابة أزالت صورتي من مقر الوزارة الأولى وكنت من السباقين في انتقاد الوضع السابق

و قال تبون على النظام السياسي السابق، قائلا ” عانيت من النظام السابق عوقبت وعوقب ولدي،العصابة أزالت صورتي من مقر الوزارة الأولى وكنت من السباقين في انتقاد الوضع السابق”، مضيفا ” كنت من السباقين الذين طالبوا بمطالب الحراك، وعانوا من النظام السابق، تم تسليط عقوبات كبيرة، كانت من الممكن أن تأخذ إلى أمور خطيرة

وفي إنتقاد مباشر، إعتبر بن فليس، أن ترشح تبون، يعني “عهدة خامسة باسم جديد وتشويه للرئاسيات”، محاولًا إبعاد “شبهة” أنه مرشح النظام عندما قال إنه عارض النظام وهو في أوج قوته والرئيس المخلوعبوتفليقة يحوز على كافة الصلاحيات ومسنود من قوة أمنية وإدارة وولاة ورؤساء دوائر.

وبدى واضحا التنافس بين الرجلين، فبينما أوضح بن فليس، بأنه صاحب مشروع ومن حقه أن يعرضه على الشعب الجزائري، إذا منحته اللجنة المركزية “فيتو” المشاركة في الإقتراع الرئاسي المقبل، قائلا ..إذا فوضتي اللجنة المركزية فأطرق أبواب الجزائريين طالبا عهدة رئاسية لخدمتهم

وتبقى أرانب الرئاسيات المطبلة و الداعمة للعهدة الخامسة و المترشحه لمنصب رئيس الجمهورية تنتظر رد الشارع ضدها المنتفض لكل وجه خدم نظام العصابات في وقت سابق فكيف سيواجه هؤلاء الجزائريين في الحملة الإنتخابية التي يجب أن يكون الإحتكاك فيها بالشعب إحدى الطرق المؤدية لقصر المرادية

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق