في الواجهة

عبد الرزاق مقري ” يحاجي ويفك ” .. من يفهم رئيس حركة حمس ؟

العربي سفيان
ــــــــــــــــ
يقول المثل الجزائري عن الشخص المتناقض ” يحاجي ويفك ” يمعنى يطرح السؤال ثم ويجبب عليه بسؤال آخر غريب ، رئيس حركة مجتمع السلم ، عبد الرزاق مقري، ” دخل في حيط ” مثلما يقوله الجزائريين في مثلهم الشعبي ، حيث ظهر متناقضا في تصريحاته فمن جهة قال أن حركته طالبت بتأجيل الإنتخابات الرئاسية للخروج بحل وتحقيق المصلحة العامة، ومن جهة أخرى إتهم أطراف داخل السلطة تريد منصب الرئاسة بوسائل غير ديمقراطية ، وأضاف المتحدث أنه خائف من أن يسيطر على رئاسة الجمهورية شخصية مهيمنة تصل بالإكراه والتزوير

فما يحدث لرئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري لم يعرف الطريق الذي يسلكه إما الموالاة أو المعارضة ، يدعو إلى تمديد العهدة الرابعة للرئيس و يتهم النظام بعدم إدراكه لرؤية سياسية ولا إقتصادية وغير قادر على مواجهات الأزمات المقبلة بسبب الغموض وغياب الرؤية الواضحة

وأضاف مقري خلال ندوة صحفية عقدها اليوم أن الخارج يرقب الساحة السياسية في الجزائر من أجل مصالحه، نحن الذي يهمنا هو مصلحة بلدنا نحفظه من الضعف ونحميه سيادته من الإضعاف والإفساد لنصل مع الخارج بمنطق رابح رابح

وجس رئيس حركة مجتمع السلم أن لو يكون رئيسا للجزائر في 2019 فسيكون قادرا على إستيعاب الجزائريين وإخراج الجزائر من الأزمة، معتبرا أنه لديه خبرة سياسية كبيرة يدرك من خلالها بأن الفرصة للإقتراب بين الجزائريين ممكنة والفرصة موجودة والحوار ممكن

وختم المتحدث أن البلد لا يتحمل فتنة وأزمة أخرى كأزمة التسعينات، الجزائر تحتاج لتوافق الجميع والجزائريون ليس لديهم ما يصبرون لأجله مجددا