في الواجهة

عبد الرزاق مقري حول ” إنقلاب البرلمان ” … ما حدث هو إساءة وإذلال للجزائر امام الرأي العام العالمي

ليلى بلدي
ــــــــــــ
وصف رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزق مقري ما يجرى من ” إنقلاب ” في المجلس الشعبي الوطني، بأنه وصمة في لنواب الموالاة والأحزاب التي ينتمون اليها ، وقال مقري في تديونة له على حسابه الشخصي في فيسبوك، إن ما يجري سيؤدي إلى نتيجتين الأولى هي فقدان المواطن العادي الثقة في البرلمان وزهده في المشاركة في اي انتخابات قادمة والثانية الإساءة غلى مؤسسات الدولة أمام العالم .
وفي تصريحه قال مقري إن التصرفات غير الأخلاقية وغير القانونية التي تجري في المجلس الشعبي الوطني والتي وصلت إلى حد استعمال السلاسل وقطع الطريق والعنف اللفظي تمثل وصمة عار في وجه نواب الموالاة وأحزابهم ومن يقف وراءهم، وهي للأسف الشديد لا تدين هؤلاء فقط، بل تزهد الجزائريين في الفعل السياسي وتزيد في احتقارهم للبرلمان والنواب، بل إن هذه التصرفات تضع الجزائر بكاملها عرضة للسخرية والإذلال أمام الرأي العام العالمي ولدى الدول الأخرى.
واضاف لا شك أن منظومة الحكم بنيت كلها على الانقلاب والتزوير والغش وتعميم الفساد، غير أنه خلافا لما يحدث في هذه الشهور الأخيرة من العهدة الرابعة كان أصحاب القرار يجتهدون للمحافظة على الأشكال ويحرصون على التفسيرات والتخريجات القانونية لدعم ممارساتهم غير الديمقراطية.
إن ما يحدث في المجلس الشعبي الوطني مجرد حالة من أعراض مرض عميق تمدد في جسم الدولة أفقدها الهيبة والاحترام وسلمها للعابثين والفاسدين والبلطجية.
واكد قائلا إن ما تقوم به الأحزاب والشخصيات الوطنية والمناضلون الذين معهم من جهد كبير لمقاومة انهيار ” الدولة المريضة” وعلاجها أضحى غير كاف، ولا بد، بالنظر لهذه الأوضاع، أن يتحمل الشعب مسؤوليته وأن لا يبقى متفرجا حتى ينزل السقف على الجميع، على الشعب الجزائري أن ينخرط في المعركة السياسية السلمية ضد هذا العبث بالدولة وبالوطن وأن يسند الوطنيين النزهاء من النواب والمنتخبين والسياسيين ونشطاء المجتمع المدني الذين بقوا ثابتين في طريق التغيير والإصلاح ولم يتورطوا في الفساد وبيع الذمم.