رياضة

طهراوي لحسن مناجير مولودية الحساسنة … هدفي اكتشاف مواهب شابة في فرق كرة القدم

                                                                                  بن ويس عيسى

المناجير “طهراوي لحسن” المدعو في الوسط  “نوري  ” الذي بدأ مشواره كا لاعب كرة قدم مولع برياضة وبمجال الرياضي  ككل  وتتبع كل تفاصيل صغيرة كانت أو كبيرة عن الفرق واللاعبين وعن الفريق الوطني وكرة القدم العالمية بنواديها وفرقها  و لاعبيها الدوليين فبعد توقفه عن ممارسة كرة القدم  بقي في الوسط الرياضي و تحول الي وكيل لاعبين لكرة القدم بفضل خبرته وموهبته في مجال وتشبعه بفن دهاليز كرة القدم والتسيير الإداري لفرق وتعامل مع اللاعبين وكان له فضل في لإمضاء عدة لاعبين  نجوم متميزين في المحترف

  1/ السيد “طهراوي  لحسن ” كيف تختصر لنا بداياتك ومسيرتك مع المسار الرياضي ؟

بدأت مشواري كلاعب تدرجت مع مختلف الفرق الأصاغر الى الأواسط منذ كنت في أواسط الفريق إلى غاية 2012 تحولت إلي مناصر الفريق و2014 كنت مع الطاقم المسير برئاسة “مخلوف رئيس السابق 4 سنوات

إلى غاية خروج من الفريق موسم 2017

تحولت الي وكيل لاعبين موسم 2018

كما أنني  كنت لاعب مع فريق الناحية العسكرية 5 أثناء تأدية الخدمة الوطنية   موسم 2012م

لعبت مختلف الأطوار لكني عانيت كلاعب وأحاول أن أنجح في مهمتي الجديدة والتي مقتنع بها                                             وتحصلت  هذا الموسم  على وكيل لاعبين معتمد من الفيدرالية الوطنية لكرة القدم

  من هو قدوتك في مجال ؟                                   

            قدوتي في عالم المناجرة “فيصل عبيد”  ابن مدينتا والدي يقدم لنا نصائح أشكره على تقديم مساعدة

  على ماذا تعتمد مهمتك كا مناجير :

تعتمد على  وجود  الثقة بينه وبين لاعب ورؤساء الفرق لا، المهنة نبيلة تتطلب سمعة طيبة وأخلاق  ومصداقية في الوسط الرياضي يجب أن يتحلى بها هذا من جهة ومن جهة أخرى تعتمد على اكتشاف المواهب وترويج لها لتكون في مكانها الذي تستحق وتفتح لها الابواب التألق وتفجير طاقاتها

  ما هو انطباعك حول مستوى المواهب الصاعدة من خلال تجربتك كا لاعب و كا مناجير ما الذي يعرقل صعود مواهب الشابة من القاعدة؟

هناك لاعبين ومواهب في اقسام السفلي لهم إمكانيات عن تقمص ألوان الفرق الكبيرة،لكن هناك آفات وسلبيات في الوسط الرياضي تشكل عرقلة في وجه فتح الباب أمام بعض المواهب للأسف

  تحدث لنا عن تاريخ مدرسة الحساسنة كمدرسة تاريخية عريقة في تخريج لاعبين كبار ؟

فريق  مولودية الحساسنة مدرسة كبيرة خرج مسيرين كبار ولاعبين ومازالت تقدم إن شاء الله رغم النكبات  في طريق الفريق وضائقة التي يمر بها الفريق وهو الذي له خبرة في منافسة كأس الجمهورية

 ما تعليقك حول ظاهرة عرقلة وتثبيط مواهب الرياضية المكتشفة الشابة وإغلاق الأبواب في مسارها ؟                          لو تعطي له الفرصة سيكونون من أحسن لاعبين

هناك لاعبين في الأقسام السفلى يستطيعون اللعب في القسم الأعلى  والحقيقة أنه يوجد لاعبين الان ينشطون في المحترف يستطيعون تقمص أفضل الأندية تخرجوا من مدرسة المولودية

 فريق مولودية الحساسنة يمر بأزمة بأصعب الاوقات ماذا تقترح :

نتمني إعطاء الفرصة لاعبين قدماء ليكونوا مع فريق بحكم تجربتهم الطويلة وبحكم تخصص فهم أولى بمعرفة الفريق وبتاريخه وخباياه ، وتجدر الإشارة إلى أولوية تقديم الدعم المالي لفريق ليغطي نفقات تسيير الفريق ويسطر أهداف تعكس طموحات هذي المدرسة العريقة التي أنجبت الكثير من المواهب ونجوم فاستحقت بجدارة اسم “خزان المواهب الرياضية”

8/ طموحاتك مستقبلية.

أن أكــون عند ثقـة الوسـط الرياضي وأقدم الاضافة في الوسط الرياضي ومن كل المواقع بحكم تواصلي المستمر والدائم مع المدربين واللاعبين وأيضا أن أكتشف مواهب في مناطق بعيدة عن الأضواء وأقدم لها الفرصة والرياضة الجزائرية


كلمة أخيرة لجمهورك ومتابعيك ؟     

   أتوجه بشكر لكم الأستاذ ” بن ويس عيسى ” ولجريدتكم ” الجزائرية للأخبار في تواصل وعلى هذا الحوار الذي كان فرصة لي في الحديث على الرياضة وعن مهمة “مناجير” وعن مولودية الحساسنة

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق