دراسات و تحقيقاتولايات ومراسلون

طلب عاجل لوالي ولاية سعيدة من فلاحين … هذا هو

فلاحو دوار"ولاد قادة " ببلدية تريسن –بالول– يطالبون والي ولاية سعيدة بالتدخل لتوفير الكهرباء الريفية

 المطلوب الربط بالكهرباء الريفية ( كهرباء الأبار – و المساكن الريفية )

بـن ويـس عـيسى 

يعاني فـلاحـو دوار “ولاد قادة” من ألقاب (ولدقادة السايح..ولدقادة عبد الغني .وبن ربيحة مصطفى.وأبناء خلفة ..)

التابعين لبلدية ” تيرسين ” دائرة “أولاد ابراهيم ” ولاية سعيدة والتي تمتد مسافة بينهم وبين  “بالول ” حوالي 6 كلم من مشكل انعدام الكهرباء الريفية لاستعمالها في النهوض بزراعة وخدمة أراضيهم فرغم المناشدات المتكررة عبر المراسلات التظلم و التماسات التدخل ودراسة المشكل وبرمجته كمشروع انمائي  تحت أي بند كان(دعم فلاحة او مشاريع مناطق الظل أو دعم فلاحة..الخ  وبأي مديرية ( الطاقة او الفلاحة أو سونلغاز أو مشروع بلدي …الخ المهم برمجة المشروع وتجسيده في اقرب وقت للحد من معاناة فلاحي دوار “ولاد قادة” با تيرسين والذي عـمر هذا مشكل تقريبا 7 سنوات من الانتظار والترقب والمناشدات ومراسلات دون التفاتة حـقيقة رغم ان المشروع لا يكلف الكثير من الأموال والعتاد

كما يصرح الفلاح الشاب السيد : ولد قادة عبد الغاني الذي يملك 23 هكتار مزروعة بمختلف المنتوجات ( بطاطا وبصل وأشجار مختلف الفواكه وقمح وشعير ..الخ

 وأيضا جاره الفلاح السيد : مصطفى بن ربيحة الذي يملك 4 هكتارات مزروعة والذي يتعاون مع جاره في الأرض ويعتمدان على السقي باستعمال الة الضخ (مضخات)التي يتم تشغيلها بمادة المازوت التي أهلكت كاهل الفلاحين في مصاريف مالية في شراء هذي المادة لاستكمال عملية سقي الاراضي وصرح السيد ” ولد قادة .ع ” فلاح الشاب أن تكلفة اليومية لمادة المازوت التي يتم استغلالها لسقي تصل الى 5 الاف دينار جزائري يوميا ؟؟ وفي حالة تعطل الة الضخ أو نفاذ مادة المازوت المشغلة تبقى محاصيل 27 هكتار معرضة لتلف والرمي في خسائر فادحة

 قد لا تشجع هذي الحالة وهذا الواقع المأسوي الفلاحين على خدمة الأرض وعلى الكد والعمل وعلى استثمار أموالهم وخسارتها في تلف منتوجهم فأين تعليمات الرئيس والوزارة  وما محل تلك التعليمات في  ولاية سعيدة ومسؤوليها

لقد ناشد السيدان ولد قادة والسيد بن ربيحة السيد والي الولاية السيد “سعيود السعيد” لتدخل الشخصي لانصافهم لثقتهم فيه بأن اذا وصلت شكواهم ومناشدتهم سيكون هناك حلول في أقرب وقت وربما تكون زيارة ميدانية لوقوف عن كثب على وضعية الفلاحين في تلك المنطقة التي تعتبر فلاحية وايضا منطقة ظل لانعدام ابسط حق مساعد لمساعدة الفلاح لخدمة ارضه وعدم النزوح وهو الكهرباء الريفية ؟

أعمدة الكهرباء تـمر عـبر أراضيهم  على بعد 100 م ولم يستفيدوا منها بريط  دوار”ولاد قادة” بكهرباء ؟؟

ولعل الواقع الذي يناقض نفسه ويعري المسؤولين ويعكس عدم تجسيد لوعودهم هو ماحدث مع دوار ولاد قادة هو أنهم سمحو لسونلغاز منذ 2 سنتين بوضع اعمدة الكهربائية لتمر على أراضيهم الفلاحية في إطار ايصال الكهرباء لمناطق اخرى تمتد حتى بلدية المعمورة حتى منطقة ” دويحريز” وقد تم تقديم وعـود لهم با ربط الكهرباء لهم حتى يتم استغلالها في عملية السقي محاصيلهم  خصوصا مع توفـر الابار والمياه فرغن تعامل فلاحي دوار “ولاد قادة ” بحسن نية وموافقة على مرور الاعمدة مرت 7 سنوات ولم يظهر لهم أثر لا هم ولا وعودهم  ؟

مشكل مسالك الريفية :

كلها  تقليدية لم يتم تجديد تلك المسالك منذ فترة طويلة  وتمتد المسافة  بين الطريق المعبد  ومسالك فرعية مؤدية الى دوار “ولاد قادة” بين 700م و200 م و900م على حسب تباعد تلك سكنات عن بعضها على حساب توزع ملكية

وقد أكد فلاحو دوار “ولاد قادة” أنهم اذا توفرت لهم الوسائل من الكهرباء الريفية بخصوص فانهم سيخرجون منتوجات مضاعفة الإنتاج الحالي وبجودة أفضل وكمية أكبر مما يمول السوق في الولاية وحتى مناطق مجاورة عن طريق التسويق وزيادة يد العاملة في أراضي فلاحية في مواسم الزرع والجني والتسويق ..الخ فهل ستلتفت السلطات المحلية من مديرية الفلاحة وسونلغاز الى معانات الفلاحين بعيدا عن الوعود المتكررة من قبل المسؤولين عن القطاعات المعنية في ولاية سعيدة التي سئم منها المواطن السعيدي  وبعيدا عن جملة ” المشروع مسجل و..وقيد الدراسة ..و… وقضية وقت و….و..هو في دراسة…و ..من كلمات التسويف والهروب للأمام بعد 7 سنوات انتظار لا مجال لحديث ووعود لقد حان وقت الميدان والتجسيد على أرض الواقع وهذا ما ينتظره فلاحو “دوار ولاد قادة ” بترسين ببالول 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق