ولايات ومراسلون

طريقة جديدة لتهريب مادة الكيف بالغزوات …

????????????????????????????????????

العربي سفيان

تمكنت جمارك الغزوات بتاريخ 25 نوفمبر 2018 من حجز 300 غ من الكيف المعالج، كانت مموهة داخل خبز تقليدي، حسب منشور للمديرية العامة للجمارك، على “فايسبوك” ، في طريقة جديدة لتهريب هذه المادة الممنوعة نحو البلد الحدودي

البضاعة المخدرات بجميع أنواعها سواء الحشيش أو الكوكايين أو الهيروين أو الأقراص المخدرة،والطرق مبتكرة وغير تقليدية أو معتادة التي ينفذها المهربون بالولايات الحدودية ، والنهاية مأساوية بسقوط المهربين فى قبضة العدالة، بعد عدة محاولات لتهريب السموم

وابتكر نجار طريقة حديثة لتهريب المخدرات بثقب خشب الفراشة ووضع كميات كبيرة من الأقراص المخدرة، ثم وضع قطعة من الأبلاكاش ولزقها بـ”الغرة” حتى تعود كما كانت ثم لفها بالقماش، ثم ثقب خشب الفراشة ووضع  الأقراص مخدرة لتسليمها إلى شركة شحن وتفريغ لإرسالها

ومن أحدث وسائل التهريب وأبرزها فى الآونة الأخيرة كانت تهريب بودرة المخدرات من هيروين وكوكايين فى طوابع بريد، وتمكن المهربون من تهريب هذه الأنواع بلصقها على طوابع بريد يتم خدشها وإنزال هذه البودرة من عليها وإعادة تجميعها مرة أخرى

وهكذا أخدت الجزائر  على عاتقها مخططا لحماية إقتصادها وكبح التهريب الذي عرف توسعا كبيرا  وإستنزف ثروات البلاد   وقضى على التنمية بالحدود الغربية ، الأمر الذي حول المنطقة الى عالة على المجتمع وغابت بوادر العمل والإنتاج ، في ظل تنامي التهريب وما يحققه  من أرباحا كبيرة وفورية ، الأمر الذي تقرر  التخلص  من هذا المشكل  قبل توسعه وفقدان التحكم فيه

وهكذا تقرر إقامة مخططا لتوقيف التهريب حمل إسم الولية الصالحة لالا مغنية والذي إنطلق في تنفيذه من خلال توسيع الخنادق إلى حدود  08 أمتار وتعميقها إلى حدود  ودعمها بدوريات أمنية  مسلحة راجلة وراكبة مع دعم   المنظومة القانونية بقوانين ردعية إنتهت بتقليص التهريب  تدريجيا  إلى غاية أن تم فقدان الأمل من  قبل المهربين ، خاصة من خلال إطلاق حملة لتهديم  مستودعات تهريب المحروقات والمنتجات وإحالة أصحابها  على القضاء  ومراقبة  العملية التجارية على الحدود الغربية من خلال تفعيل مركز المراقبة ،  هذه الإجراءات جعلت  سكان المنطقة الحدودية يتخلون على التهريب تدريجيا  والدخول في خانة الإنتاج خاصة بتشجيع  الدولة للعمل الفلاحي  والصناعي حيث توسعت مساحات المزروعة المسقية  وكذا حقول الزيتون كما عرفت شعبة تربية الحيوانات  نموا كبيرا في حين قامت السلطات  الولائية بإستحداث 03 مناطق صناعية بكل من  مغنية والزوية والسواني وهو  ما حول المنطقة الى منطقة إنتاج لبناء للإقتصاد الوطني وإختفت مظاهر أزمة الوقود  وحركية السيارات  الغريبة من الطرقات وهو ما إعتبر مؤشرا إيجابيا في التعامل مع مشكل التهريب

 وأمام تنامي تهريب المخدرات وإستغلال المهربين لطرق إحتيالية من أجل عبور الحدود وإلحاق  شحنات كبيرة من المخدرات والاقراص المهلوسة  عن طريق الرمي بها من بعد   خاصة في المناطق السكانية القريبة تدعم المخطط  الذي مكن من  تحقيق نتائج جد إيجابية منذ بداية تفعيل مخطط لالا مغنية ، حيث قامت  الدولة في إقامة جدار عازل  على الشريط الحدودي  الذي يعرف أكبر المناطق تهريبا للمخدرات وطريقا خصبا لبارونات التهريب