الحدث الجزائري

ضحايا كورونا شهداء حسب امام من ولاية غليزان بالجزائر

إمام مسجد حمزة بفليزان والمقرئ العيد ناصر يصف موتى فيروس كورونا بالشهداء

حاوره ب. ناصر

دعا المقرئ وإمام مسجد حمزة بغليزان الشيخ العيد ناصر الشعب الجزائري و مواطني غليزان إلى الإلتزام بوصايا الرسول الاكرم محمد عليه الصلاة و السلام الذي كان قد أرسى مبادء الحجر الصحي منذ 1400 سنة على ما يسمى في العصر الحديث بفيروس كورونا أي الطاعون و قال للجزائرية للأخبار نحن أمة الإسلام نؤمن بالقضاء والقدر بعدما حل علينا طاعون العصر على حين غفلة و قال ان الأمراض و الأوبئة إما أن تكون إبتلاءا أو وامتحانا مِنَ اللهِ تَعَالَى و هو الوباء الذي يعم الناس فيهلكهم ولذا قال صلى الله عليه وسلم في الطاعون إذا سمعتم به بارض و أنتم فيها فلا تخرجوا فرارا منه و تتجلى في هذا الحديث دلائل النبوة حيث أن الدول العظمى التي إنتشر بها الوباء لم تتجاوز وصية النبي الاكرم و يعني بذلك الدول التي باشرت ما يسمى بالحجر الصحي حيث منعت سكان المدن من الدخول و أوقفت الرحلات داخل الوطن و خارجه و قد ارشد النبي الكريم إلى ذلك القران الكريم حين قال سنريهم أياتنا في الأفاق قبل 14 قرنا ليتجلى قوله وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق ، كما ثمن الإجراءات الوقائية التي أتخدتها الدولة لحماية المواطنين من خطورة إنتشار هذا الوباء منها تعليق صلاة الجمعة والصلوات الخمس في المساجد والاكتفاء برفع الاذان فقط و في هذا السياق قال الشيخ العيد عن عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ وَيَقُولُ مَا أَطْيَبَكِ وَأَطْيَبَ رِيحَكِ مَا أَعْظَمَكِ وَأَعْظَمَ حُرْمَتَكِ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَحُرْمَةُ الْمُؤْمِنِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ حُرْمَةً مِنْكِ مَالِهِ وَدَمِهِ وَأَنْ نَظُنَّ بِهِ إِلَّا خَيْرً و اشار محدثنا إلى أن هذه التدابير الإحترازية من شانها تقليص نسبة إنتقال العدوى بين المصلين و أن التجمعات تعتبر السبب الرئيس في انتقال العدوى.وقد استعرضت هيئة كبار العلماء النصوص الشرعية الدالة على وجوب حفظ النفس من ذلك قول الله عز وجل : ( وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَة ) البقرة : 195 ، وقوله سبحانه : ( وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا) النساء : 29 .وهاتان الآيتان تدلان على وجوب تجنب الأسباب المفضية إلى هلاك النفس، وقد دلت الأحاديث النبوية على وجوب الاحتراز في حال انتشار الوباء ، كما وصف الشعب الجزائري الذي إستجاب للأصوات الداعية إلى عدم الخروج إلى الشارع و البقاء في البيوت بمثابة حجر صحي تلقائي من قبل المواطنين حفاظا على أرواحهم مشيرا إلى أن هذا أسلوب حضاري ، كما شكر الطواقم الطبية على العمل الجبار الذي يقومون به عبر المستشفيات و العيادات رغم المخاطر المحدقة بهم. موجها في الأخير دعا التجار إلى الخوف من الله و عدم رفع الاسعار و المضاربة التي شهدتها مؤخرا بعض المواد الغذائية و الخضرو الفواكه خاصة في هذه المحنة التي يمر بها الشعب الجزائري، فيما ترحم على المواطنين ال 11 الذين توفوا جراء إصابتهم بفيروس كورونا و أعتبرهم شهداء داعيا المولى عز و جل أن يشفي المصابين الذين بلغ عددهم أكثر من 100 مصاب و ختم حديثه بان بعد العسر يسرا و ستعود بحول الله الأمور إلى مجراها و يذهب الوباء قبل حلول شهر رمضان و على الشعب الجزائري التحلي بالصبر و إتباع طرق الوقاية من الفيروس .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق