ولايات ومراسلون

صيودة عبد الخالق لا يثق في قرارات واجراءات عبد القادر زوخ

س العربي

 قررت المصالح المعنية لالتعامل مع اطار الفيضانات على مستوى ولاية  الجزائر  العاصمة برئاسة الوالي  عبد الخالق  صيودة مراجعة وتحديث  بل واعادة النظر في الاجراءات الخاصة بمواجهة مخاطر الفيضانات  بولاية الجزائر عبر كامل بلدياتها   الـ 57 ،  وقد  أطلقت ولاية الجزائر مجددا تحت رئاسة ، عبد الخالق صيودة ، مخططا وقائيا يعتمد على إحصاء وتحضير وتسخير كافة إمكانات ووسائل البلديات، والديوان الوطني للتطهير، والوحدات التابعة لمديرية الحماية المدنية؛ لضمان التدخل الآني والفوري ومعالجة مختلف النقاط السوداء التي تسجل عادة جراء تساقط الأمطار الرعدية التي تؤدي عند تهاطلها في الغالب، إلى تراكم المياه في الطرق، وعجز قنوات الصرف الصحي وانسدادها في بعض المناطق، ليتم إسقاط برامج ، زوخ ، السابقة ليتخذ هنا التساؤل عن الملايير الموجهة لهذا الغرض

واتخذت مصالح الولاية في هذا الشأن، تدابير إستعجالية لتهيئة الأودية بمختلف البلديات، بعد أن ألحقت سيول الأمطار الأخيرة أضرارا بعدة مناطق، فيما تشمل هذه التدابير التي شرعت في تجسيدها مصالح ولاية الجزائر بالتعاون مع المديرية الولائية للموارد المائية ووحدة الديوان الوطني للتطهير وفرع”الجزائرية للمياه”، تجسيد أشغال إستعجالية بداية بتنقية مجاري الوديان من الأوحال والنفايات، وإزالة الردوم عبرها لضمان سيلان مياه الأمطار بشكل طبيعي، وحماية الأحياء السكنية المحاذية من خطر إرتفاع منسوب مياه السيول

و لا يزال وادي الحراش بالعاصمة يطلق روائحه النتنة بالرغم من الأموال المرصودة له من طرف خزينة ولاية الجزائر ، و  لحد كتابة هذه الأسطر لم يشم العاصميين الروائح الياسمين الموعودة من طرف السلطات الولائية ،و  كانت قد أطلقت ولاية الجزائر  مشروعا يدعى ” الياسمين”،  هو مشروع نموذجي وهو الأول من نوعه في العالم في مجال إبطال أثر الروائح مؤقتا على نطاق واسع وفي الهواء الطلق، ويتمثل هذا المشروع في إستعمال هلام صلب على الجسور ذات حركة كثيفة بالنسبة لمرور الراجلين وفي نضح مادة سائلة على جسر الطريق السريع نحو الشرق، وقد  تم التقليص بشكل معتبر للمضار بما يرضي الجميع وكان لهذا المشروع أثر عظيم على الصعيدين الاجتماعي والبيئي هذه المادة التي تبطل أثر الروائح هي لماركة فرنسية عالمية، ولكن يبقى هذا المشروع مجرد حلم لم يتحقق على أرض الواقع

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق