مجتمع

صرخة أيتام تنتظر التفاتة من مسؤولي الدولة الجزائرية

سفيان.ع

يعيش أهالي المغتالين الجزائريين بفرنسا حالة من اليتم فلا الدولة الجزائرية تحركت و أنصفت جاليتها بالمهجر و لا السلطة الفرنسية إهتمت لمقتل أكثر من 13 شاب جزائري أغلبهم ينحدرون من ولاية خنشلة زيادة عن إنتقال حالات القتل إلى لندن ، ، وبقت كل القضايا عالقة تحت شعارات القتلة مجهولين و ظروف الجرائم غامضة ، إلا أن تبقى تصفية الحسابات الشخصية أول ما يرجح له البعض، إضافة إلى أن معظم الضحايا لم يتمكنوا أهاليهم من الحصول على جثثتهم لدفنها بأرض الوطن بحجة أن الملف التحقيق القضائي الفرنسي لم يغلق بعد

بالرغم من مرور أكثر من سنة كاملة عن قضايا العمليات القتل التسلسلية التي راح ضحيتها 17 مغتربا جزائريا بمرسيليا الفرنسية ولندن ، والذين بنحدرون معظمهم من ولاية خنشلة، إلا أن نتائج التحقيق لم تظهر للرأي العام ولعائلات الضحايا لحد الساعة

وبهذا تكون الجزائر محل إتهام في أوساط حقوقية وسياسية جزائرية، بالمماطلة في متابعة جرائم القتل الغامضة، والتي تعرض لها رعايا جزائريين رميا بالرصاص على طريقة المافيا الإيطالية، بينما دفعت كتل برلمانية معارضة إلى مساءلة وزيري العدل والخارجية السابقين بشأن مسلسل الإغتيالات وتعاطي السلطات معه إلا أن لا جديد في القضية المثيرة للجدل

وصنعت هذه الجرائم الحدث وعرفت تفاعلا لدى جميع أوساط المحلية في الداخل والخارج وصولا الى تحرك من أعلى مستوى من نواب برلمانيين ، وتفاعلت معها وزارة الخارجية بإصدار أمر للسفارة الجزائرية في فرنسا بفتح تحقيق فوري حول هذه الجرائم إلا أن الغموض لا يزال يكتنف التحقيقات

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق