في الواجهة

صحف فرنسية تتسائل حول حقيقة الوضع السياسي في الجزائر

سلطت صحف فرنسية صدرت اليوم الضوء على قرار ترشح الرئيس بوتفليقة للانتخابات الرئاسية ، وبينما قدمت بعض الصحف الخبر دون تعليق مباشر خصصت صحف أخرى تقارير مطولة حول الوضع السياسي في الجزائر ككل ، ونقلت تصريحات لسياسيين وحقوقيين ومختصين في الشأن الجزائري.

من جانبها خصصت صحیفة لوموند الفرنسیة افتتاحیتها للحدیث عن ترشح رٸیس الجمهوریة عبد العزیز بوتفلیقة لعهدة رٸاسیة خامسة ، ووصفت الصحیفة خبر ترشح بوتفلیقة البالغ 81 سنة بالخبر السیء علی المجتمع الجزاٸری …واشارت الى أن ترشح بوتفلیقة  لا یعتبر مفاجأة ، لکنه حسب ذات الصحيفة یقلل من مکانة المواطنین الذین یحتاجون للکثیر من الوضوح والشجاعة السياسية ، فالرئيس بوتفليقة  يدير الجزاٸر منذ ما يقرب  عقدين من الزمن ، رغم تعرضه لوعکة صحیة سببها سكتة دماغية کان قد تعرض لها و أضعفت صحته ، و وقد ترشح مرة أخرى في 18 أبريل. والطريقة التي تجري بها هذه الانتخابات تجعل فرص التناوب قريبة من الصفر.وتضیف الصحیفة هذه أخبار سيئة للجزائر

وحسب لوموند فان الجزائر الدولة التي يبلغ عدد سكانها 42 مليون نسمة ، 45٪ منهم دون سن الخامسة والعشرين ، تثير قلق فرنسا أيضًا. لأسباب تاريخية وجغرافية وديموغرافية – فالملايين من الفرنسيين من أصول جزائرية ، کما أنها تٶثر علی العلاقات الثناٸیة بین الطرفین والتی یمکن وصفها بالمهمة . فدول أخری کالصین مثلا أقل قلقا من الوضع  الجزائري ، فبالنسبة لها ستستفيد من هذا الشلل لتعزيز قاعدتها الاقتصادية. لكن عندما تتفاقم التوترات في الجزائر ، فإن فرنسا هی أکبر المتضررین بعد تفاقم أزمة  الهجرة. وقد عرفت العلاقات الجزاٸریة الفرنسیة نقلة نوعیة بعد فتح الرئيس ماكرون شهر سبتمبر / أيلول الماضی  لموضوع استخدام الجيش الفرنسي للتعذيب وإعدام موريس أودين خلال الثورة التحریریة ، فكانت فرصة للبدء في تحويل الصفحة المؤلمة ، لكن من الواضح أن تحويل الصفحة ليس جزءًا من خطط عبد العزيز بوتفليقة. علی حد قول الصحیفة .
فیروز لمطاعی

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق