الحدث الجزائري

   شكيب   خليل   أطاح  بـ 3  وزراء  في حكومة  عبد المالك سلال وساهم في ترقية والي  إلى وزير !!   

 

 

ساهمت الاستشارة التي قدمها شكيب  خليل  لرئيس  الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة في الإطاحة  بـ 3 وزراء على الاقل   من حكومة عبد المالك سلال  بل إن بعض المصادر تشير إلى أن الوزير الأول عبد المالك سلال  نفسه  دفع  ثمن  سوء تفاهم  مع   وزير الطاقة الأسبق، وتتحدث الكثير من المراجع عن   احتمال  ترشح  شكيب خليل  للانتخابات الرئاسية القادمة  سواء  كانت مسبقة أو  عادية في عام 2019  .

قال مصدر  مطلع  لموقع الجزائرية للأخبار   إن  وزير الطاقة الأسبق  شكيب  خليل  لعب  دورا بارزا في تعيين حكومة عبد المجيد تبون، واشار مصدرنا إلى أن  وزير الطاقة الاسبق  كاتن وراء  تنحية وزير الخارجية  رمطان   لعمامرة   ووزير المالية حاجي بابا عمي  بالغضافة إلى وزير الطاقة السابق نور الدين بوطرفة،   و أشار  مصدرنا إلى أن لمسة شكيب خليل في تركيبة الحكومة الجديدة واضحة حيث تم تعيين  والي وهران السابق   عبد الغني  زعلان  الذي  استقبل  وزير الطاقة الجزائري الاسبق  استقبال  الأبطال اثناء عودته قبل عامين بل  وقام بترميم  السكن الشخصي  لشكيب  خليل ،   و لم  ينسى صاحبنا   افضال عبد الغني زعلان   فأوصى بترقيته   وكان له ذلك، وبالنسبة لوزير الخارجية رمطان لعمامرة فإن  سوء التفاهم بينه وبين  شكيب خليل،بدأ  بسبب التقارب الكبير  بين  رمطان لعمامرة  و  الايرانيين،

وزير الطاقة الأسبق   شكيب  خليل   ظهر  عدة مرات في الأشهر الأخيرة واجهة   الأحداث، واسمه بات اكثر تداول في الدوائر الضيقة لصنع القرار في الجزائر، وهو ما يعني أن الرجل بصدد التحضير للترشح لخلافة بوتفليقة في  رئاسة الجزائر ، حسب بعض المتابعين

شكيب خليل   كان قد نفى في ابريل نيسان 2016  في  ندوة صحفية  على هامش  زيارته إلى زاوية محمد العربي تيبركانين، بولاية عين الدفلى أن تكون زياراته  للزوايا  حملة لانتخابات رئاسية مسبقة، أو نية للتموقع في منصب الرئيس، غير أنه لم يغلق الباب أمام إمكانية ترشحه للاستحقاقات القادمة المقررة سنة 2019 بكل صراحة، خليل  أضاف إن الزيارات التي يجريها لبعض الزوايا في الفترة الأخيرة، تندرج في إطار تمسكه بالتراث الديني للجزائر التي تشكل الزوايا مرجعا أساسيا له، مضيفا أنها تأتي أيضا تلبية لدعوات تلقاها من القائمين على الزوايا، التي يعتبرها جزءا هاما من التاريخ الديني للمنطقة ومرجعا يجب الحفاظ عليه.

خليل قال  ليست لدي أطماع سياسية مثلما يروج له البعض،  أما زياراتي وفلا تهدف لتحقيق هدف معين، بل هي عمليات ترمي لتمتين الصلة مع الزوايا، التي يعتقد خليل أنها عنصر هام في الفضاء الاجتماعي بالجزائر. وأبقى المتحدث على باب الأمل مفتوحا فيما يتعلق بالاستحقاقات الرئاسية القادمة لسنة 2019، حيث لم ينف صراحة نيته في الترشح لاحقا، ورد على سؤال خاص بهذا الموضوع، أنه ”لم يتم استدعاؤه الآن أي في الوقت الراهن، لتولي منصب”، لكنه لم ينفي صراحة عدم ترشحه في المستقبل.

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق