الحدث الجزائري

” شكون اللي بعثك ” ؟؟؟ ….تفاصيل الاجتماع الأخير بين أويحي أحمد وعبد المجيد تبون

لراس حبيب

على الاغلب فإن الوزير الأول السابق أحمد أويحي لن ينسى عبارة سمعها من فم تبون عبد المجيد في صيف عام 2017 ، قالها بنبرة حادة ” شكون اللي بعثك ” …. نزل أحمد أويحي من سيارة فولكفاغن سوداء تحمل شارة رئاسة الجمهورية ، ترجل ببطئ عبر الممر، إلى المصعد الكهربائي ، متجها إلى مكتب الوزير الأول في تلك الفترة عبد المجيد تبونن كان يحمل في يده أوراقا في ملف، في المكاتب كانت همسات الموظفين حول سبب الزيارة المفاجأة، كان يوما صيفيا حارا من ايام نهاية شهر جويلية 2017 ، جاء مدير ديوان رئاسة الجمهورية السابق إلى مقر الحكومة ، وحمل معه الأوامر الجديدة ” لا بد من وقف الحملة ضد علي حداد ” ، وبعد اجتماع صاخب تواصل لساعة كاملة في مكتب الوزير الأول بمبنى الدكتور سعدان، رفض تبون عبد المجيد أي تغيير في سياسة حكومته ، وحسب مصادر صحيفة الجزائرية للاخبار، فإن اقصى ما تعهد به تبون هو مهلة مؤقتة تمنح لـ على حداد على أن يقوم بتسوية وضعيته القانونية ازاء وزارات الحكومة التي تقاضى منها أموالا مسبقة لانجاز مشاريع ، تقرر أن تتوقف الحملة ضد علي حداد إلى حين، ويبدوا حسب ما رشح من أخبار أن تبون استاء كثيرا من تلقيه أوامر مختلفة في موضوع واحد وفي خلال اسابيع قليلة، وقد بلغت الأمر حد التفكير في الانسحاب والاستقالة من منصبه.
في تلك المرحلة قرر تبون أنه لا مانع من لقاء علي حداد في اجتماع لبحث المسائل العالقة، لكن دون اي تنازل من حيث المبدأ ، لكن تبون عبد المجيد العنيد ، كان بصدد التضحية بمنصبه ، لأن المطلوب أو الرئاسة المشفرة التي تلقاها في جويلية 2017 عندما قرر توجيه 20 اعذاا مختلفا مقاولة علي حداد ، كان سحب الاعذارات والتطبيع مع علي حداد وباقي رجال الأعمال، وتشير معلومات تحوزها صحيفة الجزائرية للأخبار إلى ان الاجتماع الذي ضم عبد المجيد تبون وعلي حداد لاحقا كان موضوعه، تحديد مهلة تنتهي في شهر سبتمبر 2017، يتعهد علي حداد في المهلة بتسوية وضعية مشاريع عالقة ومتاخرة ويبدأ في تسديد أقساط قروض حصل عليها من بنوك عمومية ، وكانت هنا نهاية مرحلة تراس تبون للحكومة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق