الحدث الجزائري

شعار “حاسبوا من قتل كمال الدين فخار ” حاضر في مسيرة الجمعة الـ15

سفيان .ع

ما ميز ، المسيرة الجمعة رقم 15 التي إنطلقت  صباح اليوم إلتحاق عدد من نشطاء السياسيين ، ومنتخبين بالعاصمة قادمين من ولاية غرداية

المعنيون ظاهر عليهم الغضب رافعين  شعارات تنديد بوفاة الناشط كمال الدين فخار، فيما وجهو إتهامات لبقايا النظام العصابة

شعارات مسيرة  الجمعة الأخيرة من شهر رمضان كانت في مجملها دعوات للتحقيق في وفاة  المناضل الحقوقي كمال الدين فخار عن عمر ناهز 54 سنة، وهو مسجون مؤقتا منذ حوالي شهرين

وقد توفي كمال الدين فخار بعد نقله على جناح السرعة من ولاية غرداية ليلة الاثنين إلى مصلحة إنعاش مختصة إثر تدهور حالته الصحية نتيجة دخوله في إضراب عن الطعام وفقا لأحد أقاربه، ووضع الراحل رهن الحبس المؤقت منذ نحو شهرين، ودخل في إضراب عن الطعام في الحبس

و قال بعض النشطاء الحاضرين من ولاية غرداية بشوارع العاصمة أن فخار وهب نفسه للدفاع عن حقوق الإنسان وبني مزاب ضد التعسف وضد الظلم إلى أن توفي، رفض الخروج من الجزائر رغم التهديدات التي كانت تطاله من السلطات

وأثارت ظروف وفاة المناضل كمال الدين فخار، عدة ردود أفعال من طرف الأحزاب والناشطين الحقوقيين، الذين طالبوا بالتحقيق في هذه الوفاة، التي إعتبروها  بالنهاية المأساوية التي واجهت الناشط الحقوقي، كمال الدين فخار

وعرفت مسيرات اليوم، نفس سيناريو الجمعة 14، تعزيزات أمنية مشددة في محيط ساحة البريد المركزي وإعتقالات بالجملة لمواطنين ملتحقين بها أو حتى مارين منها

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق