أخبار هبنقة

شرطي فرنسي وشاب عربي … حكاية تربية وشعب

القصة التالية تحكي كيف يفكر شرطي عادي في فرنسا، عندما يلتقي بشاب يحمل ملامح عربية ، القصة في مضمونها تؤكد أن الأزمة التي نعيشها في بلداننا العربية هي أزمة تربية ، وثقافة شعب ، تابعوا ونأسف على اللغة العامية في نصر مقال الكاتب المصري .
الحسين داود
ـــــــــــــــــ
و انا ماشى فى الطريق الافينيو دا و معايا امبرلتى كالعاده هنا و الجو ملبد بالغيوم و مفيش مخلوق فى الشارع عشان اليوم اجازه هنا (حلو اسلوب الوصف دا انفع روائى مش كدا يا كاتبات Hanem Dawood لمياء السعيد )وماشى على ال جى بى اس و فجاة رصيدى خلص و النت فصل و وقف الجى بى اس و معتش عارف اروح فين و اجى منين وقفت فى المفترق ابص لكل شارع اروح من انهى واحد و طبعا دخولى للشارع الخطأ هيخلينى ألف اليوم كله و مفيش حد اسأله ، وفجاة لقيت سيارة الشرطه من بعيد فيها اتنين منهم بيبصوا عليه و بيكلموا بعض انا قولت (حلو تبقى كملت هيجولى يقولولى جوازك هقولهم فى خزنة غرفة الفندق و معايا صوره ع الموبايل يقولى لا وهلم جرا ) فجم عليه وقالولى (نقدر نساعدك فى حاجه ) انا استغربت جدا ع الذوق و الاسلوب الراقى ، المهم عرفونى كويس الطريق الصح و الحمد لله
الفكره بقه ان الدول دى ناسها اللى عايزين يبقوا كده مش حكومه ولا كلام من دا الشعب نفسه بكل فئاته