مجتمع

شرطة قسنطينة ….تفاصيل الايقاع بـ أكبر شبكات الفساد المالي

العربي سفيان

أطاحت ، مصالح أمن قسنطينة بأكبر شبكات الفساد المالية على مستوى إحدى البنوك ، وألقت القبض على عدد من المتورطين من بينهم مدراء و أصحاب شركات توزيع الادوية و خبير عقاري تحصلوا على أموال دون ضمانات كافية للحصول على قروض بنكية ، التحريات الأمنية الحثيثة تم توقيف على إثرها المتورطين في هذه القضية و البالغ عددهم 11 شخاص تتراوح أعمارهم ما بين 37 و 71 سنة تلاعبوا بالمال العام من بينهم مدراء منحوا لشركات توزيع أدوية دون ضمانات كافية للحصول على قروض بنكية و تضخيم العقارات المرهونة تم أحالتهم عل المحكمة التي أصدرت بأمر إيداع 3 أشخاص منهم في السجن المؤقت

قبل شهر من الأن نشرت ”الجزائرية للأخبار” مقال حصري بضع ، رجال المال و الأعمال المتهمون بالفساد و القابعين بسجن الحراش دون محاكمة نهائية مدراء البنوك في فم المدفع محملينهم مسؤولية خروج أي سنتيم تحت إسم قرض لفائدة رجل أعمال ، حيث تم وضع عددا من الملفات والقروض البنكية تحت المجهر، و يتم التدقيق في العديد من ملفات المستوردين والمتعاملين الإقتصاديين والنظر في وضعياتهم

وأكدت المصادر ذاتها أن هذه الملفات تعود إلى سنة 2014، ما يعني أن البنك يمحص في كل التعاملات التي تمت الموافقة عليها تزامنا مع توسيع نفوذ عدد من رجال الأعمال المقربين من محيط الرئيس والمحسوبين على شقيقه السعيد، والذين تمكنوا بعد مرض الرئيس وتولي شقيقه تسيير البلاد من الحصول على قروض خيالية ، ويتعلق الأمر بعمليات ضمان القروض المصرفية والطبيعة القانونية للملفات المودعة من قبل المستوردين الوهميين

ومن المتوقع أن تقود عمليات التدقيق هذه إلى تحديد قوائم المستوردين الذين تمكنوا من تهريب الأموال إلى الخارج، مصادرنا أكدت أن الأموال التي تم إخراجها بحكم القروض خيالية و أرقام مرعبة أيضا، و أمثال عن المتورطين في ملفات القروض تورط في قضية كيا المدير العام الحالي للبنك الوطني الجزائري القابع حاليا بسحن الحراش إلى جانب 16 متهما آخر، ورغم أنه لم يتم تحديد كامل الأسماء الثقيلة المتورطة في ملفات القروض و لم يتم تأكيده ولا نفيه، إلا أن التعتيم الموجود بخصوص نشاط رجال الأعمال لا يزال موجودا ، و ولا تزال العديد من المؤشرات في الأسواق تشير إلى تأثيرات كبيرة للحراك الشعبي على الوضع الإقتصادي العام

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق