الجزائر من الداخل

شخصيات وطنية و سياسية و مثقفون يحيون الذكرى الأولى لرحيل المجاهد محمد الصالح يحياوي

محمد الصالح يحياوي دعا إلى بناء مجتمع  تتكامل فيه كل الطاقات البشرية

تحتضن دار الثقافة الشهيد قنفود الحملاوي بولاية المسيلة اليوم السبت 24 أوت الجاري الذكرى الأولى لرحيل المجاهد العقيد محمد الصالح يحياوي،  و هي الذكرى التي نظمتها أسرة الشهيد الحي بالتنسيق مع جمعية تجمع الشباب الجزالئري”رجاء”  للتضامن و التنمية ، يحضرها شخصات وطنية و أحزاب سياسية و الأسرة الثورية و مثقفون و رؤساء أحزاب، و رجال الإعلام و من عايشوا الفقيد للوقوف على خصال و محاسن الفقيد الذي عرف بأكبر جريح ثورة التحرير المظفرة ، تتخللها تقديم مداخلات يتطرقون فيها إلى مسيرة الرجل منذ انخراطه  في صفوف الحركة الوطنية و المسؤوليات التي تبوأها في صفوف حزب جبهة التحرير الوطن ، كما سيتعرض البعض  إلى مواقف الرجل في كل المجالات، و كيف خدم وطنه بتفاني و إخلاص، و دعا إلى بناء اسس الدولة الجوائرية و جعائمها، و كانت له مواقف في وقت كان لا أحد يتجرأ  على اتخاذها، ما دفع البعض إلى إن يتآمرون عليه للإطاحة به، لدرجة أنه تعرض  لمحاولة اغتيال.

 فقد كان الفقيد أحد أعضاء مجلس الثورة البارزين، و مسؤول تنفيذي بحزب جبهة التحرير الوطني ، رحل  العقيد محمد الصالح يحياوي  حامل في صدره اسرار كثيرة عن الثورة و الحزب، إلا أنه عاش نظيف اليدين ، نقي السريرة، صافي القلب والذهن، فلم يشارك في مؤامرة ضد بلده، رغم العزلة المفروضة عليه ، فقد بقي الفقيد يتابع و يراقب  من بعيد،  وز قلبه يتقطع ألما على ما آلت إليه الجزائر من فوضى ، حتى  خرج بمذكراته التي  تحت عنوان: “رحلة في زمن الحزب الواحد”، و هي تعد شاهدا حيًّا على أحداث الثورة الجزائرية و الحياة السياسية بعد الإستقلال، يحضر اليوم الذين عايشوه و أحبوه ليحيوا ذكرى وفاته، و ليقدموا شهادتهم حول رجل يتمته بكل صفات الكاريزما، التي يفتقرها الكثير، حيث  كان مدرسة في النضا، مدرسة تصنع الرجال و تبني العقول، و تحررها من التبعية للآخر، هذا هو العقيد محمد الصالح يحياوي الذي دعا إلى بناء مجتمع  تتكامل فيه كل الطاقات البشرية.

علجية عيش

 

منطقة المرفقات
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق