الجزائر من الداخل

شبح الفيضانات يضرب العاصمة، بومرداس والبليدة 

العربي سفيان

ـــــــــ

تكرر ، نفس السيناريو مع المسؤولون في الجزائر خلال تعاملهم مع الكوارث التي تحل بالولايات من فيضانات وسوء التسيير وغيرها ، حيث يتدخل هؤلاء دائما بعد وقوع الكارثة ، فبالرغم من إطلاق وعود رنانة للمسؤول الداخلية نور الدين بدوي بعدم الوقوع في نفس خطأ فيضانات ولاية تبسة وقسنطينة وورقلة التي كان سببها الأول هو إنسداد الكلي للبالوعات ، إلا وعود بدوي تبخرت وشهدت بلديات العاصمة على غرار بلدية بئر خادم، باش جراح ، الكاليتوس ، ومعظم بلديات بومرداس خصوصا بلدية أولاد موسى وولاية البليدة خصوصا بلدية الأربعاء كارثة أكثر خطورة من المسجلة بولاية تبسة ، قطرات من الأمطار لم تتجاوز 12 ساعة والتي كانت كافيى لشل حركة المرور ومنع خروج المواطنين من عماراتهم ، سكان العاصمة مهددون بخروج مياه الوديان واد شايح و الحراش، الحميز عن مسارهم ، وبعد إهمال طيلة موسم الصيف تقرر إتخاذ الإجراءات اللازمة بعد الكارثة وسيتم تنظيف محيط وادي الحراش و واد أوشايح

وو ثقت فيديوهات وصور منشورة على الشبكة الفايسبوكية معاناة الجزائريين من الأمطار التي تهاطلت على معظم بلديات ولايات الوسط والتي أغرقت أحيائهم بشكل كامل ، الفايسبوكيين إنتقدوا بشدة المسؤولين من رؤساء المجالس الشعبية البلدية

إلى ذلك، كشفت الأمطار المتهاطلة ، عن العجز الكبير الذي آلت إليه معظم حظائر البلديات نتيجة عدم إتخاذ الإجراءات الاحتياطية والاستباقية لتهاطل الأمطار، وكشفت وضعية شبكة الطرقات الغياب التام لمصالح تلك البلديات

وقد وجدت الكثير من محاور الطرقات نفسهما مرغمة على إستيعاب الكم الهائل من الأمطار المتساقطة في ظرف وجيز، وتحولت تلك الطرق إلى برك تصعب الحركة سواء للمركبات الصغيرة أو حتى الشاحنات.