الحدث الجزائري

سيدي السعيد قال لخصومه أنا معي الرئاسة أويحي والجيش

آيت سالم مخطارية
ــــــــــــــــ
اشهر عبد المجيد سيدي السعيد سيف الحجاج في وجه خصومه المطالبين برحيله من على رأس الاتحاد العام للعمال الجزائريين ، و قال عبد المجيد سيدي السعيد مخاطبا خصومه في لقاء بمقر المركزية النقابية في العاصمة قبل أيام ” أنا معي بوتفليقة أويحي والجيش ” ، وقال بنبرة التحدي ، إن لديه ضوءا اخضر من الرئاسة لتطهير الاتحاد العام للعمال الجزاريين ممن وصفهم بـ ” الخونة ” المناوئين الذين حاولوا الإنقلاب عليه في عملية سحب ثقة فاشلة بقيادة السيناتور وأمين التنظيم السابق في اتحاد العمال الطيب حمارنية، وكشف قيادي كبير في الاتحاد العام للعمال الجزائريين لموقع الجزائرية للأخبار ، إن الأمين العام للاتحاد العام للعمال الجزائريين عبد المجيد سيدي السعيد قال لمسؤولين كبار في المركزية النقابية في اجتماع تم نهاية الأسبوع الماضي إنه سيتنقل في مهام لتطهير النقابة شيه الرسمية للدولة من المعارضين في اجتماعات جهوية في الشرق والغربوالجنوب والوسط على أن يبدأ بإجتماع جهوي لـ 13 ولاية في الجنوب، الأمين العام المنتشي بانتصاره على خصومه بدعم من الرئاسة كما يقول بدأ في حملة تصفيات وتطهير قاسية في صفوف المنظمة النقابية ، وحيث اوعز لممثليه في الولايات لطردت ب قيادة الاتحاد العام للعمال الجزائرية في إجراءات تأديبية موسعة ستشمل الأمانة الوطنية والاتحادات الولائية وعدة فدراليات وطنية، لإبعاد المناوئين لسيدي السعيد الذين أطلقوا تكتلا للإطاحة به في عز الصراع الذي كان دائرا بين الحكومة من جهة، والمركزية النقابية ومنظمات الباترونا من جهة أخرى، وهذا بعد أن تم إنهاء مهام الأمين الوطني المكلف بالتنظيم الطيب حمارنية بالاستقالة الأسبوع الماضي.
وكان امين التنظيم السابق الطيب حمارنية رفقة نائب برلماني قد قادا حركة تصحيحية في المركزية النقابية حيث بدآ بجمع التوقيعات انتهت بتوقيع 17 امين ولائي ضد سيدي السعيد من أجل الإطاحة به ليتولى أحد السياسيين زمام الأمور في المركزية النقابية، لكن المكلف بالتنظيم عمد إلى تعبيد الطريق لصالحه والإطاحة بسيدي السعيد مباشرة ليتولى هو شؤون الاتحاد العام للعمال الجزائريين.
وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن حركة التصفيات قد بدأت بالفعل لتشمل ما لا يقل عن 70 اطارا في الاتحاد العام للعمال الجزائريين من بينهم أمناء وطنيون، إضافة لبعض الفدراليات على غرار الجماعات المحلية والبنوك، لنحو 22 أمين اتحاد ولائي منها سكيكدة وسوق أهراس وقالمة وعنابة والبليدة وجيجل والجلفة وورقلة ووهران والشلف وغليزان وأم البواقي وخنشلة، مشيرة إلى أن هؤلاء منهم من وقع على الحركة التصحيحية ومنهم من قدم وعدا شفويا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. قولها صراحة و ووضح جيدا أنــــــــــــــــــــــــــا مع الحيط الواقف .. مع بوتفليقة و مع اويحي و مع القايد صالح … على خاطر كون اتقول مع الرأسة والحكومة و الجيش راكم وفي لخدمة الوطن ولكن أنت غير ذلك انت في خدة لنفسك و لمحيطك فقط … بينك و بين خدمة العمـــــــــــــال مسافة كبيرة جدة قد من السماء للماء لا صيلة تربطك بالعمال يا حبيبنا سيدهم السعيد …

  2. قولها صراحة و ووضح جيدا أنــــــــــــــــــــــــــا مع الحيط الواقف .. مع بوتفليقة و مع اويحي و مع القايد صالح … على خاطر كون اتقول مع الرأسة والحكومة و الجيش راك وفي خدمة الوطن ولكن أنت غير ذلك انت في خدمة نفسك و لمحيطك فقط وملاق السلطة … بينك و بين خدمة العمـــــــــــــال مسافة كبيرة جدا قد من السماء للمــــــــــــــــاء لا صيلة تربطك بالعمال يا حبيبنا سيدهم السعيد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق