الحدث الجزائري

سيدي السعيد في ورطة كبرى و أويحي في مواجهة تحرك الشارع يوم 20 يناير جانفي

العربي سفيان/ آمال قريبية
ـــــــــــــــ
استشعرت فروع نقابية ونقابات مؤسسات عمومية خطورة الالتزام التي بادر اليه امين عام اتحاد العمال الجزائريين عبد المجيد سيدي السعيد الذي وقع اتفاق الشراكة مع ممثل رجال الأعمال علي حداد دون استشارة أحد ودون العودة إلى اي من من ممثلي نقابات الشركات العمومية ذاتت الطابع الاقتصادي، وهو ما حرك ممثلي عدد من النقابات لتنظيم لقاءات سرية في العاصمة وفي الشرق والغرب، لدراسة خطورة المغامرة التي بادر اليها سيدي السعيد ، أحد اطارات المركزية النقابية قال في تصريح لموقع الجزائرية للأخبار قبل يومين إن سيدي السعيد يكون قد وقع على استقالته عندما وقع اتفاق الشراكة مع علي حداد ، وقد تصرف بمنطق ديكتاتور في الاتحاد العام للعمال الجزائريين، وهو ما سيحرك نقابات عديدة وثقيلة في المنظمة النقابية الرسمية بالجزائر.
و يواجه التحالف القوي بين ثلاثية أويحي حداد سيدي السعيد اختبارا حقيقيا يوم 20 يناير القادم حيث دعت نقابة سونالغاز للتظاهر ضد اتفق الشراكة بين القطاعين العام والخاص ، وسيتحرك رافضوا قرارات اجتماع الثلاثية الذي ثارت حوله شبهات موافقة الحكومة على بيع مؤسسات اقتصادية عمومية للخواص ، ويرغب المحتجون في التأكيد على أن سدي السعيد لا يمثل العمال أو على الأقل ليس من حقه توقيع اتفاق بمثل هذه الخطورة

و دعت النقابة الوطنية لعمال الكهرباء والغاز الجزائريين للخروج بقوة للشارع يوم 20 جانفي المقبل أمام مركز البريد بالعاصمة من أجل التنديد بيع المؤسسات الوطنية وضد القمع البوليسي والحريات النقابية المسلوبة و تسريح النقابيين

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

‫3 تعليقات

  1. نريد طلاق لي احمد اويحي ما الدي فعله من توليه الكرسي اريدو تغييره نحن نعيش معيشة الدل من توليه ارحل ارحل ارحل كمل الشركات بيعت لمدا لمدا انت سراق وسوف تعاق من عند الله حسبيا الله ونعم الوكميل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق