الحدث الجزائري

سياسي جزائري لسفير السعودية في الجزائر …. أنت خائن !!

يوسف علي
وصف سياسي جزائري وعضو في البرلمان سفير السعودية بالخائن، والمنبطح ، السياسي رفض اتهامات سفير السعوديةو لحركة المقاومة الاسلامية حماس بالإرهاب ، واشار إلى أن هذا الكلام لا يجوز قوله في ارض الشهداء .
فتح رئيس المجموعة البرلمانية لتكتل حركة مجتمع السلم “حمس”، ناصر حمدادوش، النار على السفير السعودي بالجزائر، سامي الصالح، جراء التصريحات الأخيرة التي أطلقها والمعادية لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” ووصفها بأنها منظمة إرهابية، واتهمه بالخيانة والانبطاح للعدو الصهيوني.
وقال النائب ناصر حمدادوش، أن “مَن يصنّف المقاومة الفلسطينية ضدّ الاحتلال الصهيوني كمنظمةٍ إرهابية كمَن يصنّف جيش وجبهة التحرير الوطني، أثناء الثورة التحريرية كمنظمةٍ خارجةٍ عن القانون، وهو في نظرنا حرْكي، خائن وبائع لدينه وعرضه للشيطان”، وأضاف بالقول “إننا نستغرب من هذه الرّدة عن المواقف التاريخية المشرّفة لبعض الدول العربية، وهي الأقرب والأقوى في الدفاع عن ثوابت الشعب الفلسطيني، أمام عدوٍّ صهيونيٍّ لا يعترف بحقّ ولا يلتزم باتفاق ولا يردعه قانون”.
واعتبر حمدادوش، “اتهام” السفير السعودي بالجزائر حركة المقاومة الإسلامية “حماس” بأنها منظمة “إرهابية”، على أرض المقاومة والشهداء، تصريح خطير جدا لا يمكن السكوت عنه، وشدد على ضرورة ان يحترم السفير السعودي الرأي العام الجزائري، ولا يصدر تصريحاتٍ لا تعنيه إلا هو ودولته، وقال “إنه غير مقبولٍ منه أن يعبّر عن مواقفه الاستسلامية والمنبطحة أمام العدو الصهيوني على أرض الأحرار.
ودعا النائب، الخارجية الجزائرية لاستدعاء السفير، وتنبيهه إلى خطورة هذه التصريحات على أرض الجزائر، كونها تصريحاتٌ ومواقفٌ غير مرحّبٍ بها، كما طالب حمدادوش، من السفير السعودي ضرورة أن يحترم شعور الشعب الجزائري اتجاه القضية المركزية، وهي قضية عقائدية، تصل إلى درجة الوفاء بمقولة الرئيس الراحل هواري بومدين بأن الجزائر مع فلسطين ظالمة أو مظلومة، وقال “الأولى بالسعودية وهي التي تدّعي الزّعامة الدينية للعالم العربي والإسلامي، أن تكون المثل الأعلى في الدفاع عن المقدسات وحق الشعوب في المقاومة والجهاد لتحرير الأرض والدفاع عن العرض، وألا تفرّق بين حرمة المسجد الأقصى المبارك وبين الحرمين الشريفين”.
وأضاف رئيس المجموعة البرلمانية لتكتل حركة مجتمع السلم “حمس”، لا نريد أن يتم الزّجّ بالدولة الجزائرية في هذه المواقف “المخزية” اتجاه القضية الفلسطينية، ولا الانخراط في هذا المسعى الانبطاحي أمام “إسرائيل”، ومحاولة إيجاد الغطاء العربي لتصفية القضية الفلسطينية عن طريق شيطنة المقاومة لتبرير الحرب القادمة عليها، ودعا السفير السعودي إلى سحب تصريحه العدائي اتجاه المقاومة الفلسطينية، وألا يستغل منصبه الدبلوماسي في الجزائر للترويج لتوجّهاتٍ غير عربيةٍ وغير إسلامية، وإلا فإنّ ذلك يبعث على زيادة التوتر والخِلاف بين دولنا وشعوبنا، كما دعا الخارجية الجزائرية لاستدعاء السفير، وتنبيهه إلى خطورة هذه التصريحات على أرض الجزائر، وهي تصريحاتٌ ومواقفٌ غير مرحّبٍ بها.
جدير بالذكر فقد وصف السفير السعودي في الجزائر، سامي الصالح، حركة حماس بـ”الإرهابيّة”، وقال في مقابلة أجراها عبر احد القنوات الجزائرية الخاصة “إنّ السعوديّة تصنّف حماس على أنّها حركة إرهابيّة، وأنّ حق المقاومة مكفول لمنظمة التحرير”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق