ولايات ومراسلون

سكير يقتحم مسجدا و يهاجم إمامه في صلاة الفجر في بلدية زمالة الأمير عبد القادر بتيارت

سيد علي  محمدي

تعرض، في ساعة مبكرة من يوم أول أمس، إمام الجامع العتيق ببلدية زمالة الأمير عبد القادر بدائرة قصر الشلالة شمالي ولاية تيارت إلى هجوم سافر من سكير شتمه خلال موعد صلاة الفجر و اتهمه بتهم عديدة وسط ذهول المصلين.

وقام السكير المعروف بعضويته في هيئة للدفاع عن حقوق الانسان و جمعية مكافحة الفساد بالتعرض إلى الإمام و اتهامه بالمساعدة في الاختلاس و الفساد الحاصل في البلدية بدعم أعضاء المجلس البلدي و بعض أصحاب النفوذ في المنطقة.

وقد فاجأ التصرف المصلين الذي رفعوا شكاوى لدى السلطات القضائية و مديرية الشئون الدينية و هددوا بعدم العودة إلى المسجد و مقاطعة الصلاة لغياب الأمن لمزيد من الضغط على المهاجم الذي كرر ذات السلوك  الذي قام به في وقت سابق، حيث أن هذه ثاني مرة يهاجم فيها المسجد و ثالث مرة بعد تورطه في الاعتداء على سيدة.

هذا و يأتي هذا السلوك مثيرا للأسئلة و محرجا للنضال الحقوقي في الولاية كاملة فليس معقولا أن يقوم مكافحو الفساد بسلوكات غير أخلاقية لتطبيق العدالة بطريقتهم في وقت تتحرك السلطات في اتجاه مطاردة الفاسدين عبر تحرير القضاء.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. اعوذ بالله من غضب الله
    نوجه نداء للسلطات بتوفير الامن في المساجد و التعامل بكل حزم مع هاته الافعال الفساد انواع وهذا الفساد الاخلاقي اشدها خطرا نداء نداء للسلطة القضائية بأن تضرب من حديد نداء لوكيل الجمهورية بقصر الشلالة والنائب العام لمجلس قضاء تيارت

    1. 

الحمدالله رب العالمين ولا عدوان إلا على الظالمين والعاقبة للمتقين والصلاة والسلام على خاتم المرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين.

أما بعد،

      

فلقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: “أخوف ما أخاف على أمتي الأئمة المضلون”رواه ابن حبان وصححه الالباني صحيح الجامع (1551) السلسلة الصحيحه (1582) .

والمراد بالائمة «المضلون» هم المتبوعون من الأمراء والعلماء فَضَلَالُ هؤلاء ضلال لأمم وراءهم وقد ذكر الله تعالى في كتابه حال التابع والمتبوع يوم القيامة وكيف يتبرأ بعضهم من بعض ويلعن بعضهم بعضاً وما هذا الذي يذكره الله تعالى إلا تحذيراً لنا من أن نكون أئمة في الضلال ولكي نَحذر من اتباع أئمة الضلال فيضلونا عن الصراط المستقيم قال الله تعالى ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ) (سورة التوبة 34).

 فإن قال قائل هذا في أهل الكتاب. قلنا له نعم وهذه الأمة منها من سيتبع سنن أهل الكتاب كما في الحديث «لتركبن سنن من كان قبلكم» رواه أحمد والترمذي وغيرهما.احمد في المسند (21947) والترمذي (2335) وصححه الالباني صحيح الجامع (3601)

 فكما في أهل الكتاب أحبار ورهبان يضلون الناس ويصدون عن سبيل الله فكذلك في أمة محمدصلى الله عليه وسلم علماء السوء وعباد الضلالة يصدون الناس عن سبيل الله ويأكلون أموال الناس بالباطل، ( قال سفيان بن عيينة : كانوا يقولون من فسد من العلماء ففيه شبه من اليهود ومن فسد من العباد ففيه شبه من النصارى وكان السلف يقولون : احذروا فتنة العالم الفاجر والعابد الجاهل فإن فتنتهما فتنة لكل مفتون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق