ولايات ومراسلون

سكان مشتة أولاد امحمد يستغيثون ….؟

يوجه سكان مشتة أولاد امحمد دوار أولاد سليم التابعون إقليميا لبلدية أولاد رشاش مقر الدائرة وإداريا لبلدية المحمل ولاية خنشلة والبالغ عددهم مايقارب الألف نسمة نداءهم للسلطات العليا في البلاد وكذا السيد والي ولاية خنشلة قصد التدخل والنظر إلى حالتهم المزرية جراء مايعانونه من تهميش وتمييز عنصري يمارسه ضدهم المجلس البلدي لبلدية اولاد ارشاش وعلى رأسه السيد كزيز عبد القادر رئيس البلدية الحالي وكذا جل رؤساء البلديات السابقون والمتعاقبون على هذه البلدية والذين رفضوا العمل بتوصية الوالي السابق ضاربون بها عرض الحائط وهي التعليمة المتعلقة بالطوائف والتي تنص على عدم اشتراط شهادة الإقامة في بلدية اولاد ارشاش على طالبي السكنات الريفية من أبناء هذه المشتة نظرا لتواجدهم على أراضي فلاحية بعقود ملكية وأخرى ذات طبيعة العرش مسجلة بأسماء أجدادهم في سجلات الثورة الزراعية منذ السبعينات ورثوها أبا عن جد على تراب البلدية غير أن وثائق الحالة المدنية الخاصة بهم تستخرج من بلدية المحمل بحكم الإنتماء إليها إداريا ورغم مايتواجد لديها من فائض كبير في حصص السكنات الريفية ، مع العلم أن بلدية المحمل المجاورة لها اقليميا تعمل بنفس التوصية ولا تشترط على السكان التابعون إداريا لبلدية اولاد ارشاش وثيقة الإقامة على أراضيها ولا ترغمهم على استخراج بطاقة التعريف الوطنية من مصالحها وحتى السكان الذين إستجابوا لهذا الشرط وقاموا بتحويل إقامتهم إلى بلدية أولاد ارشاش ودفعوا ملفاتهم المتعلقة بطلبات الإستفادة من السكنات الريفية ، تم إقصاؤهم من القائمة الأخيرة للمستفيدين من السكنات الريفية تعسفا وظلما من طرف القائمين على مصالح هذه البلدية .
– حرمان سكان هذه المشتة من التزود بمياه الشرب رغم وجود قنوات السقي ومرورها على أراضيهم إلا أنهم لايستفيدون منها علاوة على إختراق الأنبوب الرئيسي للمياه الشروب القا دم من سد “كدية المدور بتيمقاد ولاية باتنة ” لمعضم أراضيهم مرورا إلى بلدية اولاد ارشاش غير أن الضمأ يحرق أكبادهم لو لم يلجؤوا إلى إقتناء صهاريج للمياه بمبلغ يفوق ال 1200دج
– جعل أراضيهم مصبا لقناة حماية المدينة من الفيضا نات مما يؤدى إلى هلاك مواشيهم وإتلاف محاصيلهم الزراعية كلما تساقطت الأمطار الزراعية التقارير المقدمة من طرف مديرية البيئة حول هذا المشكل الذي يؤرق أبناء المشتة ،ناهيك عن قناة صرف المياه القذرة السائلة من جهة أخرى على الأراضي نفسها دون قنوات أو غطاء مما جعل أهالي المشتة يعانون من إنبعاث روائحها الكريهة ،وانتشار الحشرات السامة كالناموس والليشمانيوز بالإضافة إلى الجرذان والثعابين التي أصبحت تشكل خطرا حقيقيا يهدد حياة السكان وأطفالهم .
– إنعدام حافلة للنقل المدرسي رغم أن أبناءهم يقطعون مسافة ثلاثة كيلومترات سعيا على الأقدام يوميا ذهابا وأيابا إلى المدارس …
– حرمان المشتة من مشاريع التنمية الريفية والفلاحية كمسالك فك العزلة وتحويل المسلك الذي كان مبرمجا بالمنطقة لربط المشتة بالطريق الولائي أولاد اعمارة إلى وجهة أخرى خدمة لمصالح ونفوذ المجلس البلدي لبلدية اولاد رشاش …
– التلاعب بالعديد من البرامج التي تشرف عليها المديرية الولائية للغابات ’كحفر بئر ارتوازية لتزويد السكان ومواشيهم بالماء الشروب ، وكذا توزيع صناديق النحل والأرانب والدواجن ، ورؤوس الأغنام لدعمهم ومساعدتهم على البقاء في الريف .
– السعي نحو تمدين المنطقة بشتى الطرق الوسائل كالتغاضي على البناءات الفوضوية التي تقام هنا وهناك على مشارف المدينة مقابلة للطريق الوطني رقم 32 الرابط بين ولاية تبسة وولاية خنشلة ،برمجة المشاريع الإنمائية والسكنية على أراضيهم رغم ماتمتلكه البلدية من مساحات عقارية غير صالحة للزراعة في جنوبها الغربي والشرقي خاصة البوابة الشرقية للولاية وكذا البلدية على الطريق المؤدية نحو ولاية تبسة إلا أننا نجد مخططها العمراني يتوسع فقط شمالا باتجاه أراضي هذه المشتة قصد تهجير سكانها وطردهم من أراضي آبائهم وأجدادهم بحجة إنتمائهم الإداري لبلدية المحمل تكريسا للعنصرية وسعيا لإثارة النعارات الطائفية رغم القرارات الصادرة من طرف رئاسة الجمهورية ووزارة الفلاحة والتي تنص على المحافظة على العقار الفلاحي ووقف جميع أشكال الإعتداء عليه …
– لذا فإن سكان مشتة اولاد امحمد يوجهون نداءهم للسلطات العليا في البلاد والسلطة التنفيذية في الولاية قصد التدخل العاجل لوضع حد لمعاناتهم وكبح جماح العنصرية والتمييز اللذان يمارسهما ضدهم أعضاء المجلس البلدي لبلدية اولاد ارشاش وانقاذهم من الحقرة و التهميش اللذان ظلوا يرزحون تحتهما لعقود طويلة من عمر الزمن مهددين بالإعتصام والإضراب عن الطعام إن لم تستجب السلطات لمطالبهم المشروعة وتمكينهم من الحقوق المكفولة لهم دستوريا في ظل دولة العدل والقانون ….
الطيب دخان