الجزائر من الداخل

سكان بلدية “اث القصر” بولاية البويرة يوجهون نداء استغاثة

ڨاسي جيلالي

يحرص كل شخص منا على العيش في امان وسلام واستقرار وتلك هي ابسط حقوقه، ولكن هذه الحقوق تنتهك في بعض المناطق نتيجة الفقر وعدم المساواة والاهمال من طرف المسؤولين .هذا ما يحدث في بلدية “اث لقصر” او كما يطلق عليها البعض “نايروبي” عاصمة كينيا او كابول في افغانستان هذه البلدية التابعة لدائرة بشلول ولاية البويرة , نجدها تعاني الفقر و البؤس و التهميش و الاقصاء و التفرقة السياسية و الجهوية و تسلط جماعة اصحاب المصالح الشخصية عن طريق سياسة التجهيل ،واتخاذ سياسة اللامنطق انا وبعدي الطوفان .

في ظل حالة الفوضى منذ سنين تخللتها جراىم قتل و سرقة و سيطرة المخدرات على عقول الشباب نتيجة البطالة الخانقة و الاهمال و غياب المرافق الرياضية و عدم وجود المصانع وكذا غياب المشاريع الاستثمارية ،جعلت البلدية تدخل في دوامة سوداء و نفق مظلم ما جعل منها سيدة العنف و الاجرام في الولاية بدون منازع.
بلدية اث لقصر بؤرة وسيدة العنف في الولاية وان لم نقل الاولى على مستوى عدة ولايات.
فالعنف في هذه البلدية لم يسلم منه لا الشيخ الهرم ولا الصغير ولا الكبير ،لا المسجد ولا العاقل ولا المريض ….الخ .
ان مشكلة الامن منذ سنوات ظل الشرفاء من مواطني هذه البلدية يصرون و يطالبون بانشاء مركز للامن الوطني في منطقتتا الا ان كل النداءات والمسيرات والمراسلات لم يتم الاستجابة لها.
وهنا نطرح العديد من الاسئلة:

– من المسؤول عن هذا الوضع ،المجالس البلدية المتعاقبة ام السلطات الولائية ؟
ام انها اطراف سعت لبقاء الاوضاع على ما هي؟
ومنه نطالب من المجلس الولا ئي وعلى راسه والي الولاية التدخل سريعا لايجاد حل لهذا المشكل وان ياخذه بمحمل من الجد و يشرف عليه شخصيا لان هناك اطراف لا تريد خيرا لهذه المنطقة.
ونداىنا ايضا الى وزارة الداخلية والجماعات المحلية ان تاخذ موقف مشرف وان تتصرف بسرعة لايجاد حل المشكل .

واخيرا نداىنا الى كل شريف في هذه الولاية او الجزاىر عامة،سواءا كان في منصب مدني او اداري او مسؤول او اعلام مرئي، سمعي، بصري من اذاعة و صحف و جرائد و صفحات الفايسبوك نشر هذا النداء و السعي لتحقيقه و ايصاله الى الجهات المعنية .
“كابول تستغيث” بلدية اث لقصر الاجرام و الجريمة من المستفيد ؟