ولايات ومراسلون

سكانير مستشفيات البويرة تبحث عمن يشغلها والمرضى يعانون

مازالت خدمات السكانير بمستشفيات ولاية البويرة متوقفة بسبب نقص الاخصائيين القائمين عليها الامر الذي حرم الاف المرضى من خدماتها وخاصة لمرضى السرطان والتي تعددت اسعارها الخطوط الحمراء بالمصحات الخاصة.فخدمات جهاز السكانير بهذه المستشفيات على غرار البويرة والاخضرية وكذا سور الغزلان ،حيث باتت الاستفادة منها صعبة المنال في ظل غياب الأخصائيين و التي اتّخذونها نقطة تحوّل وعبور نحو اختياراتهم، وهو ما انعكس سلبا على مرضى الولاية، وزاد من معاناتهم في ظل غياب البديل وخاصة مرضى المصابين بالسرطان في الوقت الذي يحصي فيه مستشفى محمد بوضياف بعاصمة الولاية وحده منذ سنة 2013، أزيد من 700 حالة إصابة بالسرطان، منها قرابة 200 حالة منذ 2015، خاصة سرطان الثدي عند النساء، وهي الشريحة التي تشكو قلة الإمكانيات بمصلحة الأورام السرطانية سيما ما يتعلق بنقص الأطباء الأخصائيين، ونقص بأعوان شبه الطبي والتجهيزات وكذا الأدوية التي تجد صعوبة في توفيرها في ظل الاستهلاك الكبيرعليها بسبب الإقبال المتزايد يوميا، وهو ما يستدعي ضمان التكفّل بها أكبر وتقديم خدمات أحسن لهذه الشريحة التي تعاني في صمت وتتشبث بحبال الشفاء طالبين في نفس الوقت من المسؤوليين المحليين والوزارة الوصية بضرورة التدخل لفك هذا الانشغال بتوظيف اخصائيين لهذا الجهاز اللغز بمستشفيات الولاية .

هطال ادم

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق