الحدث الجزائري

سعيد بوتفليقة خسر 3 مرات واضطر للتراجع

عبد الحي بوشريط
ـــــــــــ
بالرغم من الأحاديث التي يكررها الناس العاديون حول قوة ونفوذ شقيق الرئيس السابق للجمهورية الجزائرية ومستشاره ، إلا أن سعيد بوتفليقة الموجود في السجن الآن خسر الكثير من المشاريع السياسية وتراجع عن تنفيذ الكثير منها والاسباب عديدة وكثيرة.
المشروع الأول الذي ألغي دون أن يعرف أحد سببه المباشر والواضح كان مشروع خلق حزب سياسي جديد موالي بشكل مباشر لشقيق الرئيس السابق سعيد بوتفليقة ففي الفترة بين عامي 2008 و 2012 فتح نقاش واسع على مستوى المنظمات الجماهيرية الموالية للرئيس بوتفليقة وعلى مستوى الأحزاب السياسية بشكل خاص الأرندي والآفالان حول الحزب الجديد الموالي لشقيق الرئيس، إلا أن المشروع توقف لفترة ما في عام2011 بسبب أحداث الربيع العربي ، و في عام 2014 عاد الحديث عن المشروع إلا أنه أجل أيضا، ويعتقد أن السعيد بوتفليقة ” صرف نظر ” عن المشروع والسبب يبقى غير معروف.
أما المشروع الثاني الذي ألغي من قبل شقيق الرئيس بوتفليقة فقد كان كما تشير بعض الروايات رفض السعيد بوتفليقة الترشح للانتخابات الرئاسية في عام 2014 ، فقد تم في صيف عام 2013 تداول أخبار على أعلى مستوى حول اعتزام الرئيس بوتفليقة الانسحاب لصالح شقيقه ومستشاره إلا أن المشروع أو العملية ألغيت دون وجود سبب ومبرر بشكل خاص، مع وجود مبررات قوية لتسويق ” التوريث ” أو انتقال السلطة من الشقيق الأكبر للأصغر عبر الانتخابات ودعم الأحزاب الكبرى لترشيح سعيد بوتفليقة للانتخابات الرئاسية .
المشروع الثالث كان دعم وزير الطاقة الاسبق شكيب خليل من أجل الوصول إلى منصب وزير أول، عندما عاد وزير الطاقة الاسبق شكيب خليل للجزائر، كانت كل المؤشرات تدل على أن الرجل سيعين في وقت قصير في منصب سيادي مهم، لدرجة ان تحاليل صحفية اشارت الى ان شكيب خليل سيكون خليفة الرئيس بوتفليقة ومرشح السلطة للانتخابات الرئاسية في 2019 ، وكان من الضروري ان يعين شكيب خليل قبل هذا في منصب وزير أول ، وكان شقيق الرئيس سعيد بوتفليقة من أكثر المتحمسين لتعيين شكيب خليل في المنصب في عام 2016 وفي 2017 أيضا إلا أن شيئا ما وقع في بداية عام 2017 أدى الى ابعاد عبد المالك سلال وتعيين عبد المجيد تبون في مكانه ن ويقول بعض العارفين بشؤون قصر المرادية انه لا أحد كان يتوقع تعيين تبون عبد المجيد في منصب الوزير الأول عقب الانتخابات التشريعية في عاك2017 .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق