ولايات ومراسلون

سطيف – تأخر إنجاز سكنات الترقوي المدعم يثير إستياء المستفيدين ببوقاعة.

إشتكى العديد من المستفيدين من سكنات الدعم الترقوي ببلدية بوقاعة شمال ولاية سطيف ، من التأخر الكبير والرهيب في إستلام سكناتهم ، وهذا بسبب تماطل المرقين العقاريين في إستكمال مشاريع سكناتهم. حيث سجلت عدة ملاحظات في خصوص المشروع رفعها المستفيدون الى المسؤول الاول في  الولاية منها البطء الشديد في وتيرة تقدم الاشغال. عدم البدء في عملية تسوية ملفات FNPOS . عدم منح المستفيدين لعقود البيع على التصاميم VSP. كما طلب المستفيدون عقد جلسة عمل  بحضور الاطراف المعنية التي تشمل المقاول المكلف بالانجاز . مكتب الدراسات و كذا المستفيدين و هذا لتوضبح  الامر.

وحسب العديد من هؤلاء المستفيدين الذين أعربوا عن استيائهم الشديد، فإنهم قاموا بدفع المستحقات المالية للمرقين العقاريين أصحاب هذه المشاريع، إلا أنه لحد الآن لم يظهر عليها الجديد، حيث كشفوا عن معاناة كبيرة يواجهونها بسبب هذا الوضع، خاصة ما تعلق بالكراء عند الخواص بأثمان باهضة للبعض، أين تكلفهم الملايين سنويا، ما يعادل 1.5 مليون شهريا، مع إقامة بعضهم في وسط العائلة، لاسيما وأن أغلبهم أرباب عائلات غير قادرين على تحمل مصاريف العيش، حيث بقيت معاناتهم مستمرة أيضا بسبب دفع الأموال أو اقتطاعها شهريا، مضيفين بأن المشاريع السكنية انطلقت منذ سنوات ولم تنته لحد الآن، وأكدوا بأنهم ملوا من الإنتظار طوال هذه المدة والوعود الكاذبة التي تقدم لهم كل مرة يشتكون فيها للسلطات.

ويأتي هذا رغم مناشداتهم العديدة للجهات المعنية بالأمر التي لم تجد حسبهم الآذان الصاغية لهم، لتخلصهم من هذا الوضع المزري الذي يعيشونه وحرمانهم من ضروريات الحياة الكريمة، إضافة إلى ذلك يقول المستفيدون، أن هذا المشكل حرمهم أيضا من إيداع ملفات السكن في صيغ أخرى بحجة أنهم مستفيدين، هذا في الوقت الذي يوجد فيه مرقون عقاريون آخرون احترموا الآجال المحددة لهم رغم بعض التأخر في انجاز السكنات.

وأمام هذا الوضع المزري الذي نغص حياة المستفيدين من هذه الحصص، فإنهم يطالبون من والي الولاية  محمد بلكاتب بالتدخل العاجل لوضع حد لهذا التأخر الرهيب في تسليم مفاتيحهم، وهذا من خلال إجبار المرقين العقاريين على إنهاء أشغال سكناتهم التي ينتظرونها منذ عدة سنوات. خصوصا و ان زيارة الوالي الاسبوع الماضي لم تشهد زيارة عدة مواقع ما فتح ابواب الشك تحوم حول مدى جاهزية السكنات.

ا.ج

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق