ولايات ومراسلون

سطيف/ الدرك الوطني يفتح يحقق في ملف توظيف عمال مصنع الاسمنت بعين كبيرة.

فتحت مصالح الدرك الوطني بسطيف تحقيقا في مصنع الاسمنت الواقع بدائرة عين كبيرة بولاية سطيف بعد الاحتجاجات المتكررة لشباب بلدية اولاد عدوان امام المصنع الذين طالبوا بمناصب شغل في المصنع بعد اقصائهم من التوظيف و الظلم الذي تعرضوا له من قبل مسؤولي المؤسسة.

و حسب مواطني المنطقة فان التوظيف في الوحدة الثانية للمصنع احاطته الكثير من الشبهات و الغموض . حتى ان ادارة المصنع طلبت اجتياز اختبارات منها قيام لجنة التوظيف باختبارات تعجيزية، مثلا في اختبار مشغلي الآلات، يطلب منهم  السير بين مجموعة من البراميل أين يستحيل نجاح المهمة دون إسقاط مجموعة منها، وهذا حتى يتم تثبيت رسوب المترشح للمنصب على المباشر،ليتم تنصيب احد معارفهم . ناهيك عن تواطؤ مديرية الموارد البشرية و بعض مسؤولي بلدية اولاد عدوان و وكالة التشغيل بتشغيل عمال من خارج المنطقة بعد الحصول على موافقة والي الولاية بطريقة خبيثة . حيث ان رئيس البلدية السبق لبلدية اولاد عدوان كان قد امضى الكثير من بطاقات الاقامة لاشخاص غرباء ول م يسبق لهم السكن في اقليم البلدية .

يتساءل المتابعون لملف التشغيل بالوحدة الجديدة لمصنع الاسمنت عين الكبيرة، عن العدد القليل جدا من المناصب المفتوحة، بينما ترتفع المنح والعلاوات بشكل كبير جدا، وهو ما يتطلب من السلطات إعادة النظر في هذا الأمر، وتمكين الشباب من توزيع المناصب بطريقة عادلة، مع إجبار بعض الإطارات المؤثرة في المصنع الذين تجاوزوا سن الستين على التقاعد، حيث يمكن أن يتم فتح 3 مناصب كاملة بالراتب الذي يأخذه إطار واحد جاوز سن التقاعد.

مع العلم أن معظم الشباب الذين تم اقصائهم من التوظيف هم من الذين كانوا يعملون في إنشاء الوحدة الثانية مع شركة أوراسكوم المصرية التي جففت عرقهم برواتب هزيلة، لكنهم صبروا فقط لانهم كانوا يأملون في الحصول على مناصب شغل في هذا المصنع بعد وعود المسؤولين فيها.

وفي بيان لها اوضحت ادارة المصنع ، أن عملية التوظيف على مستوى الشركة خلال 04 سنوات الأخيرة (2015-2018)، تتم في شفافية تامة، وفق الأطر القانوينة، بدءا بالإفصاح على مناصب الشغل المفتوحة، دراسة الملفات، إلى الاختبارات النظرية والتطبيقية، الكشف الطبي وغيرها، وهذا تحت إشراف لجان مختصة.

ايمان جنيــــــدي


اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق