أمن وإستراتيجيةفي الواجهة

سري للغاية …ماذا فعل رؤساء 50 دولة مباشرة بعد بداية تفشي وباء كورونا

مرابط محمد

تشير معلومات تحوزها صحيفة الجزائرية للأخبار  من مصادر دبلوماسية إلى أن نحو 50 رئيس دولة وحكومة وملك في العالم كلفوا في الفترة بين جانفي يناير   وآذار مارس 2020 ، مختبرات السلاح  الجرثومي   التابعة لجيوش  الدول  بالتحقيق بشكل عاجل حول إمكانية ارتباط  وباء فيروس  كورونا بوقوع  هجوم جرثومي،  عالمي  من قوة  إرهابية أة من دولة ما، المعلومات التي جمعتها صحيفة  الجزائرية  للأخبار  تشير إلى  أنه حتى بالنسبة للحكومة  الصينية كانت هناك شكوك، قوية تتعلق بوقوع ” عمل تخريبي  متعمد ” خلف التفشي الخطير لوباء فيروس كورونا في نهاية عام 2019 وبداية  2020،  وتم التحقيق على  مستوى واسع،  وتشير بعض التفاصيل إلى  أن التحقيقات هذه  تمت على  مستوى كامل الاقليم الصيني، ولا يعرف أحد نتيجتها لكن من ما وجهته  الحكومة الصينية  من تطمينات  لدول العالم الكبرى يستشف أن الحكومة الصينية  وصلت  إلى ” يقين ”  يتعلق بأن  تفشي فيروس كوفيد  19 كان ” قضاءا وقدر أكثر منه  عملا متعمدا أو  على الاقل هذا ماكشفته  التحقيقات الصينية  الأولية  المطولة.

وفي الفترة  بين يناير 2020  و   آذار مارس، تبادلت مجموعة  من الدول  الحليفة ، وحتى المرتبطة بعلاقات متزنة تقارير ، حول ما توصلت غليه التحقيقات حول  طبيعة الوباء العالمي،  وطبيعة الفيروس  والسبب في انتشاره السريع، بعض التقارير  كانت تتسائل حول  إمكانية تورط  تنظيم إرهابي  عالمي  في انتشار  الفيروس، خاصة  وأن بداية تفشي الوباء كانت اسابيع قليلة بعد مقتل زعيم تنظيم الدولة  الإسلامية داعش  ابو بكر البغدادي الذي قتل في 26 اكتوبر 2019،  لكن أغلب التقارير  التي جاءت بناء على تحقيقات  باشرتها وحدات  الحرب الجرثومية  المتخصصة في جيوش العالم الكبرى خاصة تلك التي  لديها مخابر متخصصة في انتاج الفيروسات،  وتشير بعض التفاصيل  الى  أن جيوش دول كبرى  في العالم قامت بتفعيل ” منظومة  سرية  للإنذار المبكر  من هجمات جرثومية ” ،  تتوفر عليها دول كبرى مثل روسيا والولايات المتحدة  الأمريكية ، وتقوم  هذه الوحدات  أولا بالتحقيق حول  اي شبهة جنائية أو ارهابية  حول تفشي وبائي، او انتشار فيروسي معين، ذات التفاصيل تشير إلى أن مخابر الحرب الجرثومية في دول العالم، استعانت بمخابر مدنية متخصصة، وبعلماء  كبار من دول مختلفة، بل  وطلب من بعض كبار العالماء اعداد تقارير دقيقة حول الوضع، بعض التقارير هذه ” ظللت ”   قيادات بعض الدول  ودفعتها لاتخاذ قرارات  ساهمت في التفشي الكبير للوباء .

في ذات الفترة ، كلف رؤساء دول  كبرى  وحدات الحرب  الجرثومية بتوفير حماية متخصصة، ودقيقة لمرافق الدول الحيوية، ومقرات الحكومة، ومقرات  الرئاسة وكل المراكز  المهمة لتوفير حماية  أكبر، وأكثر دقة، وقد ساهمت  وحدات الحرب البيولوجية  بشكل كبير في حماية مرافق الدول، بالرغم من أن الظتهر كان أن وزارات  الصحة تتكفل بالمهمة، في ذات السياق الحقت  رئاسات  الدول  ورئاسات الحكومات بحراس  الرؤساء الشخصيين  ضباطا وخبراء مختصين من فرع الحرب البيولوجية.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق