جواسيسفي الواجهة

سري للغاية غرداية .. متى يفتح ملف فندق الرستميين مزاب و أين ذهبت الـ 44 مليار سنتيم ؟

ايمن  خليل

 

لم يكن  ملف 44 مليار سنتيم التي انفقت  من قبل مديرية  البناء بولاية غرداية  مديرية البناء والتعمير  سابقا ،  في  عملية  ترميم مشكوك فيها  كما يقول كل من تابع الملف،  الملف الوحيد المثير  للجدل بولاية غرداية،  الملف الخطير جدا كما يقول من يملكون  تفاصيل  القضيةن بدأ  قبل عام 2006  عندما قررت وزارة  السياحة تخصيص مبالغ مالية  كبيرة  لترميم فندق مزاب  أو فندق   الرستميين، وهو  فندق أثري أنجز قبل اكثر  من  قرن  ونصف وكان قلعة  استعمارية،  ثم ثكنة قرر  الرئيس الراحل هواري بومدين ترميمه وتحويله  إلى فندق  واسندت العملية في سبعينات القرن  الماضي لمؤسسة أجنية، و كان فندق الرستميين في السبعينات  والثمانينات من القرن الماضي  قبلة  السياح  الأجانب، غلى ان اغلق في عام 1991 ،  وبقي مغلقا ومهملا وكان تابعا لمديرية  التسيير السياحي  التي يقع مقرها في تلمسان، وفي  عام 2005 تقررتخصيص غلاف مالي ضخم لترميم الفندق، بلغت قيمته 57 مليار  سنتيم،  واوكلت العملية لمديرية  البناء  بولاية غرداية، و اعلن  عن مناقصة  وطنية  ودولية وتقدمات شركات أجنبية  كبيرة  ومتخصصة، الا  أن عرضها المالية كانت تفوق قيمة  المخصصات التي رصدتها الدولة، و قد ساد الرأي في مديرية البناء في تلك الفترة  على أن يؤجل  المشروع وأن تسند العملية لشركة اجنبية  متخصصة في الترميم وفي المؤسسات الفندقية،  الا  أن والي  ولاية غرداية الأسبق ” ركب  راسه ”  وقرر تنفيذ عملية  ترميم   وصفت بـ  ” العشوائية ” بل  إن مختصين وصفوا  ما وقع بـ ” المذبحة ” ، وتم تفسيم  قيمة المشروع على  عدة مقاولات غير مختصة في  ترميم  المرافق السياحية  والأخطر أنها عديمة الخبرة في التعامل مع مبنى يوصف بالأثري،  الأشد خطورة في الملف  هو أن  مدير مؤسسة التسيير السياحي بولاية غرداية  راسل والي الولاية  عدة مرات في موضوع “الكارثة ” ،  إلا ان الوالي رفض  متعاونا  مع مدير ديوانه ، وأحد كبار موظفي  مديرية البناء ، بعد أن تم  نقل مدير البناء السابق  بولاية  غرداية  الى ولاية تيندوف  في اجراء ” عقابي ” بعد رفضع التعاون هو الآخر ، مدير مؤسسة التسيير السياحي غادر بدوره المنصب،  وقد طوي  ملف  ترميم  الفندق  واهدار ما لا يقل عن 44 مليارسنتيم  في مشروع ، لم يحقق اي عائد  فمنذ  اكثر  من 12  سنة  تم تسليم الفندق بعد انتهاء  عملية الترميم  وبدل من افتتاحه  أمام السياح بقي مغلقا الى  اليوم  في  قضية  مازال ملفها مغلقا،

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق