الحدث الجزائري

سري … الرئيس بوتفليقة حذر وأنذر أويحي و ولد عباس

سفيان حنين
ـــــــــــــــــــــــ
حذرت رئاسة الجمهورية الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني جمال ولد عباس وحليفه أحمد اويحي أمين عام التجمع الوطني الديمقراطي ، يوم الثلاثاء الماضي من أي مساس أو إعتداء يتعرض له رئيس المجلس الشعبي الوطني سعيد بوحجة، و قال مصدر مطلع لموقع الجزائرية للأخبار ان رئاسة الجمهورية اتصلت عبر مدير ديوان الرئاسة بكل من أمين عام الارندي أحمد أويحي وأمين عام حزب جبهة التحرير الوطني جمال ولد عباس، وابلغتهم التحذير شديد اللهجة من شخص الرئيس بوتفليقة من اي انزلاق للوضع أو اعتداء يتعرض له رئيس المجلس الشعبي الوطني سعيد بوحجة، وكشف مصدر موقع الجزائرية للأخبار ان التحذير الرئاسي جاء بعد وصلت تقارير سرية للغاية من اكثر من جهة امنية لمكتب بوتفليقة حذرت من احتمال وقوع مواجهة بين نواب الموالاة الذين تعرضوا لعملية شحن وتحريض من قبل قياداتهم، من جهة وبعض نواب أحزاب المعارضة بعد وصول أخبار تؤكد اعتزام اعضاء البرلمان التابعين لأحزاب السلطة تصعيد الإحتجاج ومنع سعيد بوحجة من الوصول إلى مكتبه، وهو ما اثار المخاوف في الرئاسة من إحتمال تطور الاوضاع إلى الاسوأ ، وكشف مصدرنا ان الرئاسة اوصت جهات أمنية بنقل التحذير ذاته لرئيس المجلس الشعبي الوطني سعيد بوحجة الذي قرر بناء على التحذير الأمني الذي وصله عدم التوجه إلى مكتبه في مقر المجلس الشعبي الوطني، تفاديا لأي انزلاق للوضع، وكشف مصدرنا أن الثنائي أحمد اويحي وجمال ولد عباس نقلا التحذير شديد اللهجة لنواب حزبيهما ، من أجل أن تبقى الأمور تحت السيطرة، وجاء في التنبيه الموجه للنواب أنه لا يجوز بالمطلق الإحتكاك بمواطنين، او الإحتكاك بأعضاء البرلمان من أحزاب المعارضة أن التطاول على شخص رئيس المجلس الشعبي الوطني تحت اي ذريعة .