الجزائر من الداخل

سرقة القوارب …الحل الوحيد من أجل ” الحرقة “

العربي سفيان
ــــــــــــــــــ
شهدت عدة ولايات ساحلية حالات سرقة قواب إما مخزنة في مستودعات او منوقفة في الشواطئ ، وقد إستغل ، الشباب الحراقة ومنظمو الهجرة الغير شرعية تواجد قوارب الصيد بالموانئ لسرقتها في حال رفض أصحابها بيعها ، حيث تم تسجيل إختفاء قارب صيد بولاية تيبازة تم الإستعان به لركوب الأمواج، وفي ولايات وهران مستغانم ابلغ مالكو قواب في الاشهر الماضية عن تعرضها للسرقة .

إرتفع ، عدد عصابات الهجرة الغير القانونية بالولايات الساحلية التي يلجأ إليها المهاجرون غير النظاميين أو غير القانونيين من كل الولايات عبر المنافذ البحرية ، حيث يستعينون بهذه العصابات الإجرامية التي تتخذ شكل شبكة تضم شباب من مختلف الأعمار مهمتهم نقل الحراقة نحو نقاط التجميع، على نحو يعكس الإتقان والتنظيم والتخصص المحكم، من الناقل الصغير إلى المسؤولين الكبار، بحيث تم التخطيط لسرقة قارب صيد تقليدي بولاية تيبازة لجمع فيه المهاجرين غير الشرعيين

وحسب ما تم الكشف عنه أمنيا فإن هذه الشبكات المختصة في نقل الشباب اليائس إتفقت مع تجار المخدرات لتشكيل شبكات كبرى تنشط بكل الولايات لتجميع الشباب ونقلهم للضفة الأخرى مقابل 20 مليون تقريبا للشخص الواحد

ويقول ذات المصدر أن المراكب التى تستخدم فى رحلات الهجرة غير الشرعية، يشترونها من الصيادين مقابل مبالغ مضاعفه ويكون البيع بعقد وأسماء وهمية ولكن في حال رفض بيع هذه القوارب يتم سرقتها

وبالرغم من الوفيات والعثور على جثث العشرات من الشباب من مختلف ولايات الوطن ، من بينهم شباب لم يتجاوز العشرين وأطفال في السن الزهور بالبحار أثناء محاولة هجرة غير شرعية، إلا أن ذلك لم ينقص من عزيمة الحراقة لركوب الأمواج، حيث يغامر مئات الشباب بأرواحهم، بحثا عن مصدر رزق