في الواجهة

زلزال جيجل القطرة التي افاضت كأس صبر الرئاسة على الولاة

العربي سفيان

لم تكن الهزة الارضية التي ضربت ولاية جيجل مجرد حركة عادة لقشرة الارض لقد كانت القطرة التي افائت كاس صبر الرئاسة على الولاة ، ارتجاج الارض بولاية جيجل وإرتداداداتخ ، كانت عبارة عن زلزال ضرب مكاتب ولاة الجمهورية المقالين من مناصبهم ، حيث كان الإهمال المستشري بولاية جيجل وبولايات أخرى أحد اسباب القرار ، والي جيجل وعدم اهتمامه بالساكنة بعد الهزات الإرتدادية من أفاضت كأس رئاسة الجمهورية لتعلن عن حركة جزئية تم تنحية فيها والي ولاية جيجل و العاصمة و عدد من الولايات الأخرى، و أطلق نشطاء من ولاية جيجل ، “هاشتاغ” يطالبون من خلاله بطرد الوالي، تحت عنوان: “#جيجل _والي_ديقاج”. وكتبت صفحات جيجلية “على ضوء المعاناة التي يتكبدها المواطن في غياب الحوار والتواصل الذي أوصت به مؤسسات الدولة … الأمل في بلادنا العزيزة باق بخيراتها وقدرات أبنائها”، و كان رئيس الجمهورية ، عبد المجيد تبون، ينتظر موعد إعلان الحركة إلا ان الغضب الشعبي على عدد من ولاة سرع عملية الإقالة و التغييرات في سلك الولاة، وكان هذا من بين أبرز وعود الرئيس عبد المجيد تبون، خلال حملته الانتخابية، حيث يهدف من خلالها إلى تطهير الإدارة المحلية من الولاة المقربين من الوزير الأول السابق، نور الدين بدوي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق