مجتمع

” رهج ” في شكل مكملات ومستحضرات صيدلانية وخلاطات عشبية

تسوق على انها ادوية تعالج كل الامراض المستعصية في شكل مقويات ومكملات غذائية، لكنها مجهولة المصدر ،  الواقع المعاش فرض نفسه على اصحاب الجشع والطمع لذا اصبحت الجزائر تسجل 60 الف حالة جديدة  من مرضى السرطان  مما جعل منظمة حماية المستهلك تدق ناقوس الخطر فهل تتحرك الوصاية

لقد اطلقت المنظمة عبر صفحتها الرسمية بيان تحذيري نصه

لقد رصدت المنظمة الجزائرية لحماية وارشاد المستهلك ومحيطه انتشارا مخيفا ومرعبا لصفحات وطنية عبر مواقع التواصل الاجتماعي تروج لمكملات غذائية ومستحضرات شبه صيدلانية وخلطات عشبية مجهولة المصدر والتركيبة!
ومن منطلق عمل المنظمة الدائم في حماية المستهلك من التضليل الممارس في حقه عبر مواقع إلكترونية ومنصات اجتماعية فإنها تحذر  كل الجزائريين من اقتناء اوطلب هاته المواد لامكانية تأثيرها السلبي والخطير على صحة المستهلك خاصة ما تعلق بالمكملات والمستحضرات الخاصة بزيادة وخفض الوزن ،وكذا المواد الموجهة لمعالجة امراض الجلد و تساقط الشعر و القولون العصبي  …..
ان استهلاك مثل هاته المواد بغير دراية و توجيه علمي أو تجريبي، يؤدي حتما الى امراض
مستعصية كأمراض القلب، الكبد ،الفشل الكلوي و الاصابة بقرحات معدية وامراض اخرى  خطيرة جدا يستعصي علاجها .
لقد تبين مؤخرا نشاط لشبكات مختلفة للترويج لهاته المواد سواءا محلية او اجنبية لكننا نتفق ان جلها يصنع ويعبأ في ورشات سرية  لا تحترم معايير النظافة والسلامة.
مع العلم ان الجزائر تدفع فاتورة مريض واحد مصاب بالسرطان ماقيمته 800 مليون سنتيم
ق ع
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق