رأي

رشيد نكاز ظاهرة حقيقية

أسامة هوادف

لم يكن من السهل على الكثير من محللين السياسين وأصحاب الأحزاب سياسية تقبل فكرة أن يتحول شخص مثل رشيد نكاز الى بطل شعبي وهو الذي ينشط دون حزب فأتهموه في كثير من الأحيان بتهريج وأحيانا أخرى ب “ريفكا” ووصف محبيه ب “الغوغاء” ومعهم حق في ذلك فهو بهاتفه نقال أنهى دور القنوات وبعمله الميداني أنهي عهد القاعات ،رشيد نكاز يعرف المجتمع الجزائري الذلك استعمل خطاب بسيط يكاد يكون أقرب الى خطاب المتدول في كل الجزائر العميقة بعيد عن لغة الخشب وكان صاحب كاريزما حيث لا يترجع بتاتا رغم كل العراقيل وضرب الذي تعرض له وهو صاحب إبتسامة دائمة ،وقد عرف قيمة ودور وسائل التواصل الأجتماعي فشارك يومياته مع محبيه والذلك كسب حب الشباب طواعية لا كرها ففي الوقت الذي يتصرف أتفه مسؤول كملك فيواجهك حارسه وبوابه وسكرتيره ثم يقابلك وكأنه فقد أمك ،يتفاعل نكاز مع جمهوره عبر الفيس بوك ويشاركهم أحزانهم وأحلامهم ويسمع تفاصيل معاناتهم وهذا ما شاهدته أثناء القاء به ببساطة هو رمى نفسه بين الشعب فاحتضنه نكاز مشي برجليه ربوع الوطن في خطوة لم يقدم عليها أغلب ساسة وأثبت الكثير أنه رجل ميدان وقدم دروسا كثيرة للسياسين فضرب كل برامجهم وهياكلهم وقد خلق “ديناميكية سياسية” في صفوف الشباب وهو الذي عبر عنه السيد”علي بن فليس” حيث عبر عن حبه ودعمه النكاز وهي شهادة من سياسي وطني كبير ،والكثير من الناس هاجموه على ترشحه الأنتخابات في فرنسا،وهذا في صالحه هذا بلد”فرنسا” الذي يخشاها الجميع لم تخف نكاز واراد أن يكون رئيس عليها ،بل وتنازل عن الجنسية الفرنسية والتي تحصل عليها نتيجة ميلاده هناك،هذه الجنسية لتي يحلم بها الجميع تركها نكاز، ونكاز هو الذي تحدى سياسة الفرنسية المناهضة النقاب وهو خريج جامعة السوربون العريقة وله العديد من الكتب حول الأسواق مال والشباب وفي الأخير هو ظاهرة يحتاج الى دراسة عميقة حول شخصيته وجمهوره وصحا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. هو لم يتنازل على الجنسية لأنه كذاب أفاق. هو أيضا دفع شيكات للعهرات في فرنسا. و كان معهم في حزب العري parti du plair.
    هو عميل خائن أفاق. و دعونا من البرباقاندا يا زواف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق