الحدث الجزائري

رسميا .. تبون مرشحا للانتخابات الرئاسية

م آيت سالم / العربي سفيان

بدأت مجموعات من المتعاطفين مع الوزير الأول الاسبق عبد المجيد تبون بولايات البيض  وهران وأدرار، في  تشكيل لجان مساندة مرشح الانتخابات الرئاسية  المستقل  عبد المجيد تبون، وكشف مصدر مطلع لصحيفة الجزائرية للأخبار  ان  ناشطين مقربين من الوزير الأول الاسبق عبد المجيد تبون  عقدوا اجتماعين اثنين قبل ايام في فيلا  مملوكة  لاحد مقربي الوزير الأول موظف  سامي  سابق في الدولة ،  وفي  مقر جمعية ، من أجل ترتيب  تشكيل لجان مساندة لصالح مرشح الانتخابات  الرئاسية  المستقل عبد المجيد تبون ، وفي أدرار والبيض عقد اقارب  للوزير الأول السابق  عبد المجيد تبون  اجتماعات  من اجل ترتيب تشكيل لجان مساندة للوزير الأول الاسبق ، مرشح الرئاسة ، في ذات  السياق بدأ عبد المجيد تبون تشكيل ما يسمى مديرية  الحملة الانتخابية الخاصة به وترتيب تشكيلة الفريق العامل معه.

 وقد تداولت ، وسائل إعلامية وصفحات فايسبوكية إنفراد ”الجزائرية للأخبار” قبل أيام بنية الوزير الأول الأسبق، عبد المجيد تبون، الترشح للموعد الإنتخابي وميل الكفة بإتجاهه بحكم رفض كل الشخصيات السياسية الوازنة الترشح للإنتخابات إلا رئيس حزب طلائع الحريات ، علي بن فليس ، الذي يمكن أن يكون منافسا شرسا ، لعبد المجيد تبون ، ، و قالت مصادر إعلامية عن سحب أستمارات الترشح لرئاسيات 12 ديسمبر،  غد الخميس، وهو ما ينتظره نشطاء و مرشحين أحرار و حتى معظم الجزائريين الذين دعوه للترشح ، و تم فتح صفحات فايسبوكية لدعمه ، في إنتظار  تأكيد ذلك خلال القليلة  القليلة القادمة

ويبقى  الوزير السابق ، عبد المجيد تبون ، المختفي عن الأنظار والذي يجري الحديث بشأنه بخصوص ترشحه للرئاسيات لا توجد أي إشارة أو تصريح حول موقف عبد المجيد تبّون من الترشح لرئاسيات 2019، لكن ليس من المبالغة القول إنه إن كان قد بقي في منصبه وواصل سياسته في محاربة الفساد المالي وفصل المال عن السياسة وتحجيم سلطة رجال الأعمال، وأحس المواطن البسيط بإنعكاس هذه الإجراءات إيجابا على أحواله المعيشية، فإنه سيكون مرشحا  قويا لخلافة النظام البوتفليقي  في الأنتخابات الرئاسية القادمة في حال ترشحه ، و  جعلت قراراته خلال إستوزاره للحكومة منه شخصية تحظى بشعبية في الشارع بوصفه محاربا للفساد وبالتالي له حظوظ في المنافسة على الرئاسة

و المعارضة بتشكيلتها الحالية، وحالة الشقاق التي تعيشها لا يمكنها أن تتفق على مرشح واحد يمثلها في الإستحقاق الرئاسي المقبل، خاصة بعد فشل مشاريع الوحدة بين الأحزاب، وهي تترقب الآن وتنتظر من سيترشح للرئاسيات ومن بين السياسيين الذين لم يعلنوا قرارهم بعد زعيم حركة حمس ، عبد الرزاق مقري ، و زعيم جبهة العدالة و التنمية ، الشيخ جاب الله،

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق