ولايات ومراسلون

رسالة قوية من أعيان ومنتخبي ولاية اليزي …أحزاب معارضة لسياسة الرئيس تحاول زعزعة استقرار إليزي

ايمن خليل

ــــــــــــــــــــ

 اتهم أعيان ومنتخبون من حزب الأفلان الذي يمثل الاغلبية المنتخبة بالمجالس المحلية بولاية إليزي، أشخاص ينتمون لاحزاب معارضة لسياسة رئيس الجمهورية بالوقوف وراء الاحتجاجات الاخيرة التي شهدتها مدينة إليزي، على خلفية النتائج النهائية لانتخابات مجلس الامة المعلن عنها يوم 4 جانفي من طرف المجلس الدستوري. اصدر أعيان ومنتخبون بالمجلس الولائي ورؤساء بلديات وأمناء قسمات ومحفظتي حزب جبهة التحرير الوطني بجانت وإليزي، بيانات مساندة لوالي الولاية عيسى بولحية، وتكذيب “الإشاعات” و”الادعاءات” التي طالت الوالي والتي هدفها، حسب البيان “زرع البلبلة والفتنة وزعزعة استقرار المنطقة” من طرف منتخبون محليون ووطنيون ينتمون لإحزاب معارضة ويطبقون اجندتها لكسر هيبة الدولة بالضغط على الوالي للرضوخ لمأربهم الشخصية والدليل حسب البيان الذهاب إلى استغلال مقر هيئة رسمية ممثلة في المجلس الولائي وعقد لقاء غير قانوني داخلها والدعوة إلى  دورة استثنائية بعد يومين من اعلان المجلس الدستوري فوز الافلان بالنتائج النهائية للسينا وكذا استعمالها المال الفاسد في تشريعيات ومحليات 2017 وانتخابات السينا الاخيرة. وشدد البيان، أن الهجوم الذي يتعرض له الوالي لم يأت على خلفية مشاكل تنموية كما نسب إليه من الطرف المعارض بل له ابعاد سياسية لا تمت بصلة بقضايا التنمية لإحداث البلبلة وتأجيج الشارع في محاولة لتغليط الرأي العام وابعاده عن الحقيقة خدمة لاغراض سياسوية. وعبر هؤلاء المنتخبون رفضهم جملة وتفصيلا للخطوة غير المحسوبة للمجلس الولائي بعقد جلسة إستثنائية غير قانونية، واعتبروها تنم عن أنانية وتصفية حسابات سياسية وزرع البلبلة والفتنة بالمنطقة لان هؤلاء لم يتحركوا إلا بعد إعلان المجلس الدستوري عن النتائج النهائية لانتخابات مجلس الأمة، واثنوا على موقف الوالي الذي لايميز في تطبيق القانون على الجميع ووضع كل حد عند حدود صلاحياته دون مجاملة او خوف منذ تعيينه على رأس الولاية. واعلن البيان أن قرار دعم الوالي نابع من تشجيعها  للمعني نتيجة حرصه على تطبيق الدستور وقوانين الجمهورية في سير المجالس الشعبية البلدية والمجلس الشعبي الولائي احتراما لإرادة المواطنين الذين يثنون على قرارات المسؤول التنفيذي الأول بالولاية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق