في الواجهة

رسالة عاجلة من أئمة المساجد للرئيس عبد المجيد تبون

سفيان .ع

دعا، أصحاب المنابر من الجهات المسؤولة بالتدخل و رفع الظلم عنهم ، موجهين رسالة إلى رئيس الجمهورية ، عبد المجيد تبون ، تضمنت العديد من المطالب بعدما أغلقت كل الأبواب في وجوههم

وجاء نص الرسالة :”يشرفنا نحن السادة القائمون بالإمامة-أئمة المساجد،أن نتقدم إلى سيادتكم المحترمة بهذا الطلب المحترم بعد أن استنفذت جميع الطرق وأغلقت في وجوهنا جميع الأبواب والسبل وصفدت من حولنا جميع النوافذ قرابة السنتين مضت من أعمارنا جريا وراء مسؤولي وزارة الشؤون الدينية دون جدوى واقعية ودون أي أدنى اهتمام بنا وبموضوعنا وبقضيتنا المطروحة عندهم قاطبة.وتكمن قضيتنا سيدي المحترم في عدم ادماجنا ثم فسخ عقد العمل كقائمين بالإمامة وطردنا من القطاع وإخراجنا منه ظلما وعدوانا بعد سنوات طويلة داخل المسجد من الجهد والبذل والعطاء فاخرجنا بدون أي سابق إنذار ودون سبب واضح بعد أن كنا ننتظر الإدماج النهائي المستحق للسنة المالية 2017 و بعد قرار الوزير الاول السابق في شهر أفريل 2017 كما سيأتي التفصيل الكامل للقضية وفعلا جاء الإدماج النهائي وجاءت المالية النهائية من الحكومة فإذا به فجعنا بفسخ عقودنا بعد 5 سنوات عمل تعاقد دون أي عقوبة أو ملاحظة مسجلة علينا أو سابق إشعار ملموس”

كما أوضحت الرسالة التي وجهت لسلطات عليا في البلاد كل ما يعاني منه هؤلاء الأئمة من التهميش والإقصاء بالرغم من قيامهم بواجبهم تجاه الدين والوطن فبعد الرسالة التي تم توجيهها للحكومة السابقة والتي كان على رأسها “عبد المالك سلال “ووزير القطاع الأسبق في تلك المرحلة “محمد عيسى ” حول قضية الإدماج المهني أين تمت عملية الإحصاء في تلك الفترة وتم اتخاذ كافة الإجراءات من أجل عملية الإدماج “وصل عدد الأئمة في قائمة الإحصاء إلى 2000 منصب قائم بالإمامة ” وتمت عمليات إعداد الملفات وضبطها على مستوى مصلحة المستخدمين وتم التوقيع وأرسلت بعدها إلى الوزارة الوصية لاستكمال بقية الإجراءات اللازمة لعملية الإدماج

ليؤكد الأئمة على القيام بعملهم على أكمل وجه وبما يتلاءم مع المرجعية الدينية والوطنية، و على مدار هذه السنين تضيف الرسالة أن الأئمة وعبر مختلف ولايات الوطن قاموا بعملهم المنوط بهم على أحسن وجه من إلقاء للدروس والمواعظ وإرشاد وتوجيه ديني ،و دون أن تسجل في حقنا أية خروقات تتنافى والمرجعية الدينية القائمة في البلد

كما أضافت الرسالة أن دور الأئمة كان ولا يزال مرتبطا بتطوير الأفكار وبعث الروح الوطنية في هذا الجيل مع الحفاظ على تاريخنا والعمل على تحقيق الوحدة الوطنية كل مرة ،والسعى إلى تجسيد مبادئ الدين القيم من تسامح وإحسان وبذل للمعروف ونشر الخصال الحميدة في الشعب الجزائري الأصيل.

وأختتم الأئمة رسالتهم، بتوجيه نداء إلى الجهات العليا في السلطة وأن تأخذ مطالبهم بعين الإعتبار باعتبارها حق طبيعي وأن كل ماتم التطرق له في نص الرسالة موثق وبالدليل

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق