الصحافة الجديدةرأي

رسالة إلى صحافيين بلعباس !

حينما عدت من أوروبا إلى سيدي بلعباس قبل رمضان بشهور،تعرفت على أحد الصحافيين الذي أعتبره بكل صراحة أستاذ في عالم الصحافة فساعدني هذا الأخير لأعرف كل ما يجري في الساحة العباسية ، صحافي واحد تعرفت عليه وقدم لي  سيدي بلعباس بنسبة 99 بالمائة،وقد أخبرني ماذا حدث بعد نشرنا لمقال يتكلم عن المكلف بالإعلام لولاية سيدي بلعباس، لهذا قررت كتابة هذا المقال لأفصل في كل ما يحدث، فأتمنى من جميع الصحافيين أن يركزوا جيدا  ماذا سأقول :

من يكون نور الدين بن غيور ؟

أنا نور الدين بن غيور  عباسي حر ، أسكن في المدينة المنورة  ولاية سيدي بلعباس ،من عائلة  حكومية مهنية تجارية إدارية ، تضم وزراء  وسفراء ورجال أعمال وقضاة  وإطارات كبيرة في الدولة ، اسمي هو نور الدين لكن بن غيور اختارته  لنفسي حتى  لا يعرفني أهل بلعباس من لقبي من أكون ، لأني واثق من ضعفاء النفوس سيحاولون التقرب مني بسبب عائلتي التي أعتبرها كبيرة وقوية، وأنا أطمح دائما لأحقق مستقبلي بجهدي الخاص وليس بنفوذ عائلتي،بجهد كبير أقنعت عائلتي بأن لا أدرس في الخارج،درست  مابين وهران وسيدي بلعباس و العاصمة،أكملت دراستي في ”الكومبيس ” شهادة الماستر  إعلام واتصال،كنت أسافر بين اسبانيا وفرنسا  وايطاليا واسطنبول وسبب سفري ” طيش شباب ” هذا أنا وسبب عدم رؤيتي كثيرا في بلعباس أنها عندي مثل ”الفندق” وقتي بأكمله في ولاية وهران .

كيف وصلت إلى الجزائرية للأخبار.

كنت صحافي دائما اشعر بملل من الأخبار الرسمية ، وزير دخل أو والي خرج أو جنرال هرب أو  شلغومنتي تزوجت ،رفضت أن أعمل في الجرائد الرسمية والقنوات ، لأن جميعها بالمعنى الأخص ” خبزيست ” إلى أن وجدت صدفة موقع الجزائرية للأخبار في الفيس بوك ، أعجبني كثيرا ، الأخبار الرسمية فيه 10 بالمائة ، 90 بالمائة مواضيع ساخنة وجهنمية،فدخلت معهم وأصبحت أحد مراسلين أو كما نسميهم نحن في الموقع ”جواسيس ”.

فكرة تكوين  فريق ” أحرار بلعباس”

عندما نشرت  تقرير عن ”عائلة مباركي ” اتصلت بي الأخت نسرين،وطلبت مني الانضمام  إلى ”قروب” في الفيس بوك هو سري جدا ،هذا القروب وجدت فيه نسرين والأخت سمية وأخ  معنا يدعى ”منصف، قررنا توحيد جهودنا مع بعض والعمل بأسلوب موحد لكي نضرب ضربة واحدة الفاسدين الموجودين في سيدي بلعباس ، فأطلقنا على القروب اسم ” أحرار بلعباس ” ، ولكي تعرفون ولو نقط صغيرة على هذا الفريق ، نسرين صحفية قديمة طردت من  مكتب المكلف بالإعلام لولاية سيدي بلعباس ، والأخت سمية هي أستاذة في جامعة من جامعات بلعباس ، والأخ منصف هو صحافي وأستاذ في جامعة ” الكومبيس” ، يملك الفريق حاليا العديد من الملفات قررنا نشرها بتدريج .

لماذا هاجمنا الصحفيين الموجودين في دار الصحافة ؟

في البداية علينا أن نعلم جيدا أن هؤلاء الصحافيين البعض فيه لطخ سمعته الإعلامية بزيارة مكاتب المدراء،لكن هذا ليس سبب تهاجمنا عليهم ، وإنما أردانا أن نحرر بعضهم حتى لا يظل راكعا لفساد المسؤولين،حتى يتكلم الجميع بكل حرية،أعلم جيدا أن هناك من أخد على خاطره،وهناك من أعترف له بصلبة الفكر والقوة الشخصية ،أخبر الجميع أنه ليس المعني في المقال، أظن أن الضعفاء ومن لهم شك في نفوسهم اخبروا سيدي بلعباس بأكملها عن المقال وأنهم ضحايا وأنهم مستهدفين وأن حملة تقام ضدهم بسبب عملهم ، لهذا أكرر سبب الهجوم هو  للقضاء على الصلاة التي يصليها بعض الصحافيين وراء إمامهم والي ولاية سيدي بلعباس  ومدرائه الولائين ، فنرجو المعذرة لو وجدناكم قوة ضربة ما تكلمنا عنكم ولا عن قضاياكم ، أرجو أن تتقبلوا اعتذار فريق أحرار بلعباس لأنهم كانوا في يوم من الأيام معكم وإلى جانبكم .

اعتذار إلى بعض الصحافيين في سيدي بلعباس من أجل سوء الفهم الذي حصل

أريد شرحها في خطوات :

أولا : هناك ملف لدى فريق  أحرار بلعباس موجود في الكمبيوتر الخاص بالفريق يسمى ”هوراي برياح” هذا الملف عملت عليه الأخت نسرين  مند سنين.

ثانيا :  كل المشكلة أنني  تسرعت وقمت أنا و الأخ ” منصف” بحوار فضل فيه أن يتكلم عن المكلف بالإعلام لدى ولاية سيدي بلعباس ويقدم تلميحات بسيطة،يعني الملف الكبير  الموجود لدينا يضم مشاكل الأخير في مديرية السياحة  …. إلخ .

ثالثا : وهذا يعني أن الأخت الصحافية ” نورهان ” أو ” نور ” الله أعلم ، والتي لها قضية في عدالة معه بسبب أنه تحرش بها ، ليس لها علاقة لا من بعيد ولا من قريب  بفريق أحرار بلعباس .

رابعا : أردت الأخت نسرين أن نفتح ملف  الصحافية ” نورهان ”  والذي يتضمن قضيتها مع المكلف بالإعلام في الولاية ،لكن الفريق قام بتصوت على تأجيل القضية إلا أجل غير مسمى .

خامسا :لهذا يعتذر الفريق إلى الصحافية ” نورهان ” على إدخالها في منعرج مخجل نوعا ما ، صار الجميع يتصل بها ظننا منهم أنها هي التي تكتب ،ونؤكد لكم من غير الأعضاء التي ثم ذكرهم لكم لا يوجد صحافي في بلعباس أخر معنا.

سادسا :   كما يتمنى فريق أحرار بلعباس الخير والنجاح للأخت ”نورهان” ، وقبل أن ننهي المقال  أقول نحن نعلم كل صغيرة وكبيرة على كل صحافي في بلعباس .ونعلم معدنهم جيدا وقوة شخصيتهم وضعف نفوسهم ، وكوننا نعلم من يكونون  هذا ليس سبب ليكونوا معنا في الفريق.

وفي الأخير

نتمنى لكم  حياة سعيدة ونعلمكم أنه دائما ستكون مفاجئات كبيرة ، وأخر ملف لنا في أيام رمضان المتبقية هي على رجل الأعمال ” التونسي وصديقه بن مايسة جلول ”

نورالدين بن غيور

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق