الحدث الجزائري

ردود فعل مواطنين على دموع الوزير الأول عبد العزيز جراد

سفيان .ع

صدمت صور بكاء الوزير الأول اليوم ، الشارع الجزائري العريض المرة الأولى التي يشاهد فيها جزائريون مسؤولا رفيعا في العدولة يبلغ منه التأثر بأوضاع المواطنين الفقراء، مشهد الدموع التي ذرفها الوزير الأول ، عبد العزيز جراد ، خلال لقاء الحكومة بالولاة وهو يشاهد حالة التهميش و الغبن التي تطال الجزائريين في فيديو موثق ببعض المناطق النائية أثارت جدلا واسعا

و بين مرحب بتأثر أن الوزير …قلبو حنين …ولا يتحمل مثل هذه حياة لبني أدم ، أما الطرف الثاني فعلق بالأنتقاد ودعوة الحكومة وعلى رأسهم الوزير الباكي للنزول للميدان وخصوصا بالمناطق النائية و الأحياء المنسية المهمشة بشكل فجائي ومعاقبة المسؤولين المحليين المخالفين لتعليمات بدفع بدواليب التنمية بهذه المناطق ، معتبرين أن دموع ، جراد ، لا فائدة منها

و أمر رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، اليوم خلال لقاء الحكومة والولاة بعرض روبورتاج يظهر حجم المعاناة التي يعيشها الجزائريون في «نقاط الظل

وإلتقطت كاميرات التلفزيون التي بثت اللقاء، لقطات للوزير الأول عبد العزيز جراد وهو في قمة التأثر بما شاهده، لدرجة ذرفه الدموع

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. الخفي أعظم يا سيادة الوزير الأول الجزائريون ينتظرون مسؤون يضرب بيد من حديد للمتقاعسين و المتهاونين في تلبية حاجيات المواطنين و ليس البكاء ، و أؤكد لكم أن الجزائر تعتبر دولة اللاعقاب و لن يتغير شيء بدون ما يكون هناك عقاب على كل المستويات بطبيعة الحال عقاب المذنبين في حق الشعب ، وهن أريد أن أوضح شيء مهم من هو الشعب ؟ هو مواطن واحد و إثنين و عشرة و مائة و مليون ….إلخ بما يعني معاقبة من أخطأ في حق مواطن واحد أو مليون مواطن أو 40 مليون مواطن ، أحيانا في الجزائر يعاقبون من يخطيء في عدد هائل من المواطنين و يعتبرون ذلك رأي عام ، و لا يبالون عندما يكون الضحية مواطن واحد ، ( واحد يتحقر في البلدية ، و الأخر في الولاية ، والأخر في المستشفى ، و الأخر في العدالة ، و الأخر في وظيفته ، والأخر في راتبه …. إلخ ) هؤلاء لا يبالون بهم ، و أوريد أن أوضح شيء أخر المواطن يسترجع ثقته بالدولة بالملموس و ليس بالشعارات عندما يتحصل على حقوقه في كل مكان عندها تسترجع الثقة بين المواطن و الدولة ، أما الشعارات الرنانة أؤكد لكم أنه لا يبالي بها أحد و شكرا .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق